مفالات واراء حرة

لا شيئ فى الوجود يرفع قدر المرأة كالحياء والعفة

لا شيئ فى الوجود يرفع قدر المرأة كالحياء والعفة

 

بقلم جيهان الشبلى

 

نتيجة بحث الصور عن لا شيئ فى الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفه
العفة هى الصفة التي تميز المرء من خلق حميد وصفات جميلة، والتي تدل على سيطرته على شهواته ونزواته ، فنجد كل الاديان تدعو الى العفة والطهارة مثل العفة في ستر العورات وغض الانظار ، والعفة في حفظ الفرج وعدم الاقتراب من الزنا ، العفة في التعاملات مع الغير من احترام وامانة .ولنا في السابقين امثلة كثيرة تدل على العفة والطهر ،مثل السيدة مريم العذراء ذات العفة التي لم يمسسها بشر ولم تكن من الباغين، اختصها الله بان تؤدي هذا الدور لطهارتها ونقائها وعفتها، وبالرغم من الاتهامات الكثيرة التي وجهها اليهود لها الا ان الله انزل برائتها من فوق سبع سماوات، والى يومنا هذا نذكر اسم مريم يتعه لفظ العذراء ، كذلك سيدنا يوسف الذي عف نفسه عن الزنا بمولاته وسيدته التي اسرها حبه ونست كل التقاليد والآداب وشغفت به حباً ،الا انه دعا الله بان السجن احب الى نفسه ليعفها وليحمي نفسه من وساوس الشيطان .
 
ولهذا نجد ان العفة مطلوبة من الرجال قبل النساء وليس قاصرة على الاناث فقط ، فكثير من المجتمعات تفرض قيوداً على الفتيات من باب الحفاظ على الشرف والعرض، ويغضوا الطرف عن الذكور، الا ان الله ورسوله حثوا البشر اجمعين على ضرورة المحافظة على هذه الصفة ، فانتبه الى ما تفعله فانه يرد اليك ان عففت نفسك ستعف في اهل بيتك .
 
**ورد في التاريخ ان السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء كانت جالسة عند ابيها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذ استأذن عليه اب ام مكتوم_وكان رجلا اعمى قد فقد بصره وقبل ان يدخل على النبي قامت السيدة الزهراء وغادرت الغرفة وعندما انصرف ابن ام مكتوم عادت السيدة فاطمة عليها السلام لتدخل على ابيها مرة ثانية وهناك سألها النبي عن سبب خروجها من الغرفة مع العلم ان ابن مكتوم لا يبصر شيئا سألها النبي عن السبب وهو يعلم ذلك لكي تجيب بدورها على هذا السؤال ويكتب التاريخ هذا الحوار الايماني ليبقى مثلا رائعا طوال الحياة فقالت عليها السلام : ان كان لا يراني فانني اراه وهو يشم الريح اي يشم رائحة المرأة فأعجب النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الجواب الذي يفتخر عفة وشرفا من ابنته الحكيمة ولم يعاتبها على هذا الالتزام الشديد بالحجاب بل شجعها وايدها وقال لها: (اشهدانك بضعة مني).(الحجاب سعادة لا شقاء).
فلنجعل قدوتنا السيده فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
 
لا شيء يرفع قدر المرأة كالعفة …… ولا شيء يرفع من قيمتها إلا أخلاقها ….. ولاشئ يرفع من درجتها إلا إيمانها وتقواها …… وإذا اجتمعت هذه الصفات فى المرأة ……. تكون اللؤلؤة التى ينتظرها كلّ شاب يخاف الله تعالى …… أما عكس ذلك فكلّه إلى زوال ولن يفيد المرأة والمجتمع في شيء
نتيجة بحث الصور عن لا شيئ فى الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفه    Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن لا شيئ فى الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفه

الوسوم

جيهان الشبلى

كاتبة صحفية - رئيس التحرير التنفيذى لموقع صدى مصر عضو مجلس ادارة الجريدة الورقية ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا "جيهان الشبلى"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق