الشعر

لهفة وئدت في مهدها

بقلم / ماجي الدسوقي
 
يا سيد روحي ….
نائحة كالحمام عليك روحي
أما تكفيك صرخات الآهات
نزفت جروحي وبعثرتني آقدامي
على سواحل الإنتظار لا أرى سوى الضباب
سابقت أنفاسي تنهيداتي
رحلت وتركت بعدك الروح
خاوية من كل شيء
وعيون ليس لدمعها شطآن
وألف ألف جرح يئن
يا رجلاً يتجول في خلايا الدم
تركتني لحزن يفترس قلبي ويقمع فرحي
تركتني أعاني وحشة رحيلك
وحيدة بليل الغياب الكئيب
تكسو ملامحي المآسي
وتلبس ثوب الحزن
وتمضي بي إلى حيث الجراح
تركتني أجوب سراديب موحشة
مظلمة متلهفة لدفقة ضوء
ووجعاً يغزو كل حواسي
غادرت تتأبط ذراع الرحيل
فالقلب بعدك أمسى بيت للأسى
مثقل بالأحزان والهموم
يا رجلاً يقف على مشارف قلبي
هل يصلك صوت نداء صرخاتي
ونبضاتي المذعورة المبعثرة
ولهفتي إليك التي لا تستكين ولا تهدأ !!؟
أم أنها صرخات صماء عبثاً في بيداء الصمت
ولهفة وئدت في مهدها
تبا لقلبي الضعيف
الذي لا يحتمل رحيلك
فوداعاً يا حبي الحزين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: