تقارير وتحقيقات

مأساة “الطفلة ندى” بسبب الإهمال الطبى والأسرة مغلوبين على امرهم

مأساة “الطفلة ندى” بسبب الإهمال الطبى

هانى توفيق

مأساة حقيقية تعيشها أسرة ندى مكونة من عدد من الأفراد، بعد فقدان الأب  عينه اليسرى ويحتاج عمليه جراحيه ولعدم قدرته على تكاليف حتى الكشف فإكتفى بعين واحده ب لتتحول حياة الإب والأسرة لمأساة، فى وسط المناطق المهمشه من قبل كافة المسئولين نعرض حاله أسره كامله مغلوبين على أمرهم كل هدفهم وحلمهم فى الحياه العيش وتربية أبنائهم فقط.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ويظهر البؤس والألم على ملامح أفراد الأسرة بمجرد النظر لأحدهم فالأبلايملك فى سبيل عودة البصر وفلذة كبده بل وتداين من الأهل والجيران لتدبير العلاج الذى لا ينتهى من منزله، مؤكدا أنه العلاج يكلفه أكثر من  آلاف جنيه شهريا ناهيك عن الحالة النفسية السيئة التى انتابتهم .

والزوجه بحثت كثيرا عن عمل حتى تتكفل بمصاريف البيت الذى يسكنون به وهو بقايا شقه تحت بدروم منزل فى منطقه تفتقد كافة الخدمات فعلا وليس كلاما فقط الحاله لأسره من منطقة كفرالعلو بحلوان. .

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وأما ندى فهى طفله تبلغ من العمر خمس سنوات ولدت بعيب خلقى فى سقف بؤها وكانت تحتاج لعمليه ولعدم قدرت الأسره فى توفير مكان مناسب فذهبوا بعا إلى مستشفى أبوالريش وهناك حدثت الكارثه .
بعدالمعامله القاسيه من قبل الأطباء وإدارة مستشفى أبوالريش تم عمل العمليه وبعدالإنتهاء بأيام فشلت العمليه وعندما سألوا أسرة الطفله ندى الأطباء قالوا إن عملية التجميل الجراحيه فشلت والسبب عدم تعقيم أدوات العمليه بشكل جيد.
وتم خروج الطفله ندى من مستشفى أبوالريش فاقده النطق حتى الأن علما بأنها كانت تتحدث قبل إجراء العمليه .

صدى مصر التقت بافراد الأسرة واستمع لشكواهم ونقلها للرأى العام والمسئولين عسى أن يجدوا لها حلا .. وقال حسبى الله ونعم الوكيل فى الطبيب الذى جعلنى فقدت بصرى بعينى اليمين، قائلا: “أنا أصبحت عاجزا لا أستطيع الحركة بعدما فقدت البصر بالعين اليمنى بسبب أخذ الطبيب عينة من عينى بطريقة خاطئة بمستشفى السلام بقسم الرمد بمستشفى صيدناوى التابع لمستشفيات جامعة الزقازيق” وقال والدموع تذرف من عينيه: “

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

بدأت مأساتى آخر عام 2013 بعدما شعرت بألم بعينى اليمنى وراجعت الأطباء وأجريت عدد من الإشاعات وقرر الأطباء بحقن العين اليمنى ونفذت مطالب الأطباء وقمت بالحقن بمستشفى خاص بالزقازيق وبعد الحقن ب3 شهور بدأت الالتهابات تؤلمنى فراجعت الأطباء والذين قرروا ادخلى مستشفى صيدناوى التابع لمستشفيات جامعة الزقازيق حالة ندى فى خطر وتحتاج إلى عمليه فى مستشفى لديهم رحمه وضمير…ووالدها يبحث عن عمل حتى يتكفل بأعباء الحياه التى نعرفها جميعا..

حق ندي فين يا أطباء مصر ؟
ولماذا لم يتم محاسبة المتسبب فى تلك الكارثه؟
وأين الرقابات المسئوله فى وزارة الصحه؟
أيها الساده المسئولين..

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: