votre code adsense ici
votre code adsense ici
ثقافات وابداعات

مازال مسلسل الإهمال يلعب دورا كبير والصحة بالأقصر

مازال مسلسل الإهمال يلعب دورا كبير والصحة بالأقصر
كتب / عبدالحق عبده

مازال مسلسل الإهمال يلعب دورا كبير والصحة بالأقصر

مما لا شك فيه أن الحديث عن تطوير الصحة بالأقصر أصبح مدعاة للسخرية من المواطن الأقصر فالأمس القريب تم تسليم المستشفى العام لجامعة جنوب الوادي لتكون مستشفى جامعي ليس المطلوب من المسئولين تطوير المباني ووجود الأجهزة التى تشكل كم يظهر عند التصوير ولكن العقول التي تدير هذه المنظومة أيه القارئ العزيز سوف أحكى لك قصة حقيقية حدثت لى شخصيا اليوم الأربعاء الموافق 16 / 5 / 2018 في عهد التطور والتنمية ذهبت الى الوحدة الصحية بالنجع الطويل وكنت أعانى من ألم صعب بالأسنان ظللت طوال الليل وأنا أتحمل الألم ولعدم وجود عيادات خاصة أطرتني الظروف الى الذهاب الى الوحدة وذلك لأن أحد الزملاء قال لى أنها وحدة متميزة وبها تعقيم ولخوفى مما يحدث من نقل الفيروسات ركب المواصلات وكلى أمل فى أن ينتهى هذا الألم المرير ولكن كانت الطامة الكبرى جعلت الألم يتحول الى مرار ويأس فقد سألت عن طبيب الأسنان الساعة الحادية عشر صباحا وبكل برود قال لى المسئول لم يحضر الى الأن ومن المتوقع انه لن يحضر وعدت والم الصدمة زاد على ألم الأسنان وركبت السيارة متجه الى المستشفى الدولى ولم يراوضني الفكر في أن مستشفى مثل المستشفى الدولي وما تمثل لنا في محافظة الأقصر إلا يكون بها طبيب أسنان ودخلت الى باب التذاكر لأقطع تذكرة لدخول عيادة الأسنان في العيادة الخارجية ولكن كانت الفاجعة فلقد قال لى المسئول وبكل فخر وشمم عيادة الأسنان مغلقة يوم الأربعاء والخميس وبالطبع الجمعة يعنى تحمل ألامك الى أن يأتى يوم السبت أو أذهب الى عيادة خاصة وخرجت والفكر يحمل سؤال واحد هل يعتبر المواطن فى الأقصر كم مهمل الى هذه الدرجة هل يوجد في العالم كله مثل هذه العناية وتحملت مرارة الحصرة ولم أقل شئيا غير تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر وبالطبع الشكوى لغير الله مذالة فأنت في مصر ولمن تشتكى وكل شيء تمام يا فندم وكأن الشيء التمام لا يعرفه المواطن الأقصري وهذا التمام يوجد ولكن في العيادات الخاصة واشتريت شريط مسكن الى أن يأتي المساء حتى تفتح العيادات الخاصة أبوابها فماذا يفعل المريض الذى لا يملك ثمن الكشف في العيادات الخاصة الى وصل ما بين خمسين جنيها الى سبعين جنيها غير روشته الدواء التي تصل الى مائة جنية ولكن لم أملك نفسى وفكري وأن أعلم أن المسئولين صم بكم عمى لن يتحرك أحد منهم ولكن أحببت أن أخرج طاقة الغضب في كتابة هذه الحالة التي أعانيها ويعانيها الكثير من أهالي الأقصر فيا محافظ الأقصر هذه حالة الصحة في بلد السياحة فهل تعلم وأنا أعلم أنك تعلم أنه كل شيء تمام و يا وكيل الصحة هل تعلم والجواب أعلم ولكن لا أعلم واذا علمت ماذا أفعل ويا وزير الصحة مبروك بزيادة المرتبات أما المواطن فقد زادت معناته حتى أنه أدمن المرار والتهميش والى جاي أصعب ولن أقول غير تحيا الأقصر تحيا الأقصر تحيا الأقصر

الوسوم

أمنية عزمي

أهلًا بك عزيزي القارئ .. يسعدني اهتمامك بزيارة ملفي الشخصي، أنا كاتبة مُحتوى من القاهرة، درست مُحاسبة مالية جامعة القاهرة، أهوى الكتابة وأعشق قراءة قصص الخيال العلمي، إذا أردت التواصل معي فإليك صفحاتي على وسائل السوشيال ميديا المختلفة والتي ستجدها في نفس الصفحة، شكرًا لثقتك..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: