votre code adsense ici
votre code adsense ici
عاجلمفالات واراء حرة

ما بين ” واشنطن ” وخادمتها ” قطر “

ما بين ” واشنطن ” وخادمتها ” قطر “

بقلم / احمد ابوالنيل

تعلم واشنطن أكثر من غيرها أن جزيرة قطر راعية للإرهاب وحاضنة له ومع ذلك لم تتأخذ واشنطن موقفا صلبا من ممارسات الدوحة القذرة والمهددة لأمن المنطقة والعالم ولم تكشر بعد عن أنيابها رغم أن الخطاب الأمريكي المعلن بالمنطقة أنها تحارب الإرهاب وتسعى جاهدة لتجفيف منابع تمويله بل إن واشنطن لم يتجاوز تهددها بنقل قاعدتها العسكرية الموجودة بمنطقة ” العيديد ” بالعاصمة القطرية الدوحة الى مكان أخر في حال عدم تخلي قطر عن دعمها وتمويلها للإرهاب شكلا رسميا والسؤال هنا لماذا تأخر هذا الموقف الأإمريكي الخشن مع الدوحة ؟؟؟
والسؤال بصيغة أخرى لماذا لم ترفع بعد الولايات المتحدة غطاء الحماية عن الدوحة رغم كل ما جرى ويجري ؟؟؟

والإجابة الصريحة والواضحة والمباشرة عن السؤالين هى لأن جزيرة قطر تعتبروكيلا أو متعهدا رسميا لدى للولايات المتحدة الأمريكية في ما يمكن تسميته إنجاز”الأعمال القذرة بالمنطقة ” ومازالت واشنطن تحتاج الى خدمات قطر في مزيد من الأعمال القذرة وبالتالي يخطيء من يتوهم أن هناك أزمة بين الرباعية العربية ( مصر والسعودية والإمارات والبحرين ) من ناحية وبين جزيرة قطر ذلك أن قطر وفي أحسن الأحوال مجرد مخلب قط أو خادمة مطيعة ومنفذه للسياسة الأمريكية بالمنطقة وبالتالي فالأزمة الحقيقية بين دول الرباعية العربية هى مع واشنطن .

إن الصورة الذهنية عن الولايات المتحدة أنها قادت تحالفا دوليا لقتال تنظيم ” داعش ” منذ العام 2014 في كل من سوريا والعراق وأنها تشن وبشكل منتظم ضربات بواسطة طائرات بدون طيار هجمات على قادة تنظيم ” القاعدة ” في اليمن وليبيا لكن الجانب الخفي من تلك الصورة أن الولايات المتحدة تساند وتدعم تنظيم الإخوان الإرهابيين في مصر والدول العربية وهى أول من دعم وساند ودرب وسلح تنظيم ” القاعدة ” في أفغانستان لقتال الكفر والإلحاد اللذان كانا يمثلهما الجيش السوفيتي السابق أثناء غزوالأخير لأفغانستان في العام 1979 .

ووفق صحيفة ” الوول ستريت جورنال ” التي نشرت تحقيقا مطولا منذ عامان جاء فيه أن قطر كانت على سبيل المثال من أكثر دول العالم التي إستضافت سجناء من سجن “جوانتاموا ” الأمريكي الشهير عندما أرادت الولايات المتحدة الأمريكية إغلاقه والتخلص من نزلاءه بعد موجات النقد الموجه اليه من داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها كما وفرت الدوحة ملاذا أمنا لخمسة من قادة تنظيم ” طالبان ” الأفغاني الإرهابي بموجب صفقة بين واشنطن والدوحة بل إن الدوحة نظمت محادثات سرية بين الولايات المتحدة من جهه وبين قادة” طالبان ” حول السلام وفرصه في أفغانستان بعد فشل الحملة العسكرية على أفغانستان في إجتتثاث ” طالبان ” و ” القاعدة ” من هناك .

ووفق ذات الصحيفة قامت الدوحة بدور الوسيط\ للإفراج عن الجندي الأمريكي المختطف في سوريا 2015 من قبل تنظيم ” جبهة النصرة ” ودفعت نظير ذلك ما يقارب المليار دولار مما إستوجب مديحا وتصريحا لوزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت ” جون كيري ” أثنى فيه على جهود وخدمات الدوحة في الإفراج عن الجندي الأمريكي المختطف وعودته سالما لأسرته .

ثم كان ما كشفت عنه صحيفة ” الواشنطن بوست ” الأمريكية منذ أيام من أن قطر دفعت مليار دولار لذت التنظيم ” جبهة النصرة ” مقابل الإفراج عن رهائن قطريين قام التنظيم بخطفهم أثناء قيامهم برحلة صيد مديرة من قبل جهاز المخابرات القطرية كي تكون رحلة الصيد والخطف غطاءا لقيام الدوحة بتمويل ” جبهة النصرة ” و ” حزب الله ” بفرعيه اللبناني والعراقي وتنظيمات بتركيا بما يقارب ب مليار دولار .

إذن قطر يا سادة يا كرام مجرد خادمة ومنفذه للأعمال القذرة التي لا تريد واشنطن التورط فيها بشكل مباشر كما تظل الدوحة تمثل القناة الخفية الرسمية الأمريكية للإتصال والتواصل بالتنظيمات الإرهابية بالمنطقة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏‏لحية‏‏‏

الوسوم

بكري دردير

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: