الأخبارتقارير وتحقيقاتمفالات واراء حرة

محاولة للفهم… بقلم – أحمد أبو النيل

محاولة للفهم…

بقلم – أحمد أبو النيل

حاولت قدر ما أستطيع أن أجد مبررا منطقيا لسماح فضائية مصرية أن تكون منصة ينفث من خلالها الدكتور ” يوسف زيدان ” سمومه القاتله كل اسبوع وعلى مدار نصف عام تقريبا وعشية الإستحقاق الرئاسي مباشرة فلم أجد هذا المبرر وسألت نفسي كثيرا وطويلا هل الأمر يتعلق بحرية الرأي والإبداع والفكر والإعتقاد ؟؟

أم أن الأمر يتعلق بمخطط ممنهج ومدروس ومقصود الهدف منه تزييف التاريخ المصري والعربي ؟؟ وبعد تفكير طال .. وتدبر إستطال .. وتقليب للأمر من كافة جوانبه .. وجدت أن الهدف من إلإطلالة الكريهه والمنبوذة للدكتور ” يوسف زيدان ” هو الرئيس عبدالفتاح السيسي وإغتيال ما يمثله وبمعنى أخر التشكيك في المؤسسسة العسكرية ودورها ومحاولة دق أسفين بينها وبين الثابت والمستقر في العقل الجمعي للشعب المصري والعربي .

لقد شن الدكتور ” يوسف زيدان ” هجوما ضاريا وظالما على البطل العربي الكبير الناصر ” صلاح الدين الأيوبي ” متهما إياه بأنه أكبر مجرم حرب في التاريخ الإنساني كله ومحاولا تجريده من أهم وأعظم إنتصاراته وهو إنتصاره على الصليبيين في معركة ” حطين ” ودخوله ” بيت المقدس ” والسؤال هنا – ألم يكن الناصر ” صلاح الدين الأيوبي ” أحد أبناء وأبطال المؤسسة العسكرية العربية ؟؟؟ .

كما وشن الدكتور المذكور ” هجوما ضاريا على البطل ” احمد عرابي ” مفجر وقائد الثورة العرابية التي تصدت ببسالة للإحتلال الإنجليزي لمصر بصرف النظر عن النتائج التي أدت اليها نتيجة ما تعرضت له من خيانة متهما إياه بالفشل ومجردا إياه من شرف قيادة الثورة العرابية والسؤال هنا أيضا ألم يكن البطل ” احمد عرابي ” زعيما للفلاحين كما أطلق عليه الشعب المصري وأحد أبطال وأبناء المؤسسة العسكرية المصرية ؟؟؟ .

كذلك شن أيضا الدكتور ” يوسف ديدان ” عفوا ” يوسف زيدان ” هجوما ضاريا على خالد الذكر الزعيم الخالد / جمال عبدالناصر وإنجازاته مرددا ما تردده الأبواق الخرفانية الإخوانية الإرهابية والسؤال هنا أوليس ” جمال عبدالناصر ” احد أبناء المؤسسة العسكرية المصرية المخلصين ؟؟ .

وكانت خاتمة المطاف في تراهات الدكتور ” يوسف ديدان ” وخزعبلاته الحنجورية هي إنكاره وجود ” سيف الدين قطز ” قاهر التتار بمعركة ” عين جالوت ” ورفيقه ” الظاهر بيبرس ” وبإنكار الدكتور لوجود هذين البطلين اللذين ينتميان أيضا للمؤسسة العسكرية المصرية والعربية

يرجح أن يكون ” سيف الدين يوسف زيدان ” و ” الظاهر عمرو أديب ” هما من قادا المصريون والشعب المصري و تصديا لجيوش التتار والحقا الهزيمة بهما في معركة قناة ” ON E TV ” الفضائية المصرية الباسلة .

وفي المحصلة نتكشف أن الهدف من تراهات الدكتور ” يوسف ” وخزعبلاته الحنجورية هى النيل من المؤسسة العسكرية المصرية وتاريخها ورموزها و التي ينتمي اليها الرئيس / عبدالفتاح السيسي والتي تخوض حاليا حربا حقيقية ومقدسة للدفاع عن مصر وشعبها وعن الدكتور ” يوسف ديدان ” نفسه.

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: