مفالات واراء حرة

محمد عنانى يكتب “ملايين محافظ المنوفية ” ولماذا الصمت علية

بقلم / محمد عنانى
عندما كتبت في مثل هذا الشهر من العام السابق عن ان عبد الباسط باقي بأوامر عليا عقب الاعلان عن حركة للمحافظين عندها قامت الدنيا ولم تقعد وحصد المقال علي مساحة واسعة من الجدل ولكن كان هذا لوغرتم وشفرة مني نظرا لان الدكتور هشام عبد الباسط قد قدم وقتها تقرير للجهاز المركزي للمحاسبات بأن هناك مبلغ يقترب من 50 مليون جنية تم اهدارها من قبل المحافظ السابق احمد شرين فوزي ورجالة المخلصين وتحت غطاء من اعلامه المتواجد علي الساحة بكثرة الان والغريب في الامر بل والمثير للتعجب هو صمت ذلك الاعلام عن افعاله واغمض طرفه عن تلك الممارسات التي هي في صميم شرف المهنة وعندما جاء عبد الباسط كان هناك خط ساخن بين اصحاب المهنة التي يسخروها ويجعلوها سيف مصلط علي رقاب العباد فكان من خلف الكواليس يعمل هذا الخط لتشويه عبد الباسط من خلال حملات ممنهجة ومدبرة بليل فمنها علي سبيل المثال لا الحصر التقاط صورة له عند افتتاح كوبري السمك مع شخص سبق وان تداولت صورة مع شرين فوزي كثيرا وكثير وقمنا بنشرها في السابق والان انظروا معي ماذا حدث في تلك الحملة الممنهجة حيث كان الصحفي بالتقاط الصورة التي غض الطرف عنها سابقا مع شرين فوزي ولكن الامر اختلف مع عبد الباسط وتم استدعاء الصورة وترويجها بمهنية نعلمها جديدا نحن أصحاب المهنة ونشرها علي موقع التواصل وفي نفس التوقيت خروج مستشار المحافظ السابق مع الاعلامي وائل الابراشي للتحدث في تفاصيل هذة الصورة وتم اتصال مرتب من قبل صحفي شرين فوزي وطلب عرض الصورة في برنامج معلوم عنة الاكثر مشاهدة في مصر والعالم العربي واعلم جيدا ان عبد الباسط فوجئ وقتها بالموقف فكان منة الاعتذار عن شئ لم يرتكبة بجرم وثانيا عندما حضر عبد الباسط باستاد شبين لاداء صلاة العيد ونحن نعلم ان هناك بروتكول متعارف علية بوزارة الاوقاف وهو وضع حاجز بين الشخصيات العامة والجمهور وقتها تم استغلال الصورة لتحسب علي عبد الباسط بنفس النمط السابق وتحولت لقضية رأي عام وبعدها رد مسؤول الاوقاف بالمنوفية قائلا هذا امر متعارف علية وجاء امر من عبد الباسط بمنعة نهائيا وهنا دعونا نتوقف قليلا لنطرح وجهة انظر ونقول … لماذا الصمت ؟… الملايين التي حصدها عبد الباسط لمصر انظروا معي هناك قضايا اهدار للمال العام قبل تلك القضية عنوان المقال حصد عبد الباسط قبل الاعلان عن حركة المحافظين السابقة مبلغ 375 مليون جنية امول مهدرة حصرها بين الطرق والصحة وبعض المصالح الخدمية ورفعها عبد الباسط للمركزي للمحاسبات بالدليل والبرهان وتم التحقيق مع مايقرب من 300 مسؤول فجرجت وقتها لاعلن قبل ما يفصح مجلس الوزراء عن الحركة وقلتها ان عبد الباسط باقي بأوامر عليا ولم اعلن وقتها عن التفاصيل لانها كانت بمثابة امن قومي وقتها واليوم وفي نفس التوقيت والتاريخ وفي فترة زمنية عام بتمام والكمال قدم المحافظ تقريرا للمركزي للمحاسبات والنيابة الادارية يفيد مايقرب من 50 مليون جنية مهدرة من شرين فوزي ورجالة وهنا نقطة تستدعي التوقف والتأمل وقتها كان شبة معلوم لبعض الاعلاميين لتلك الواقعة انظروا معي ماذا فعلوا بهذا الشأن بعد تأكدهم منها سرعان ما عكسوها ففي ظاهر الخبر وعنوانه يكون المتهم عبد الباسط لانهم لم يحددوا لنا من المسؤول اما في باطن الخبر قلبوا الموضوع رأسا علي عقب واظهرو المتهم الحقيقي احمد شرين فوزي واستقطبوا محامي عتي ليس له عيش بالمنوفية من قريب او بعيد وفردو له مساحات اعلامية ليتحدث عن تلك القضية وعندما رديت بشكل غير مباشر كي اوضح حقيقة الامر ماحصدت غير السب والتنكيل والتشهير ولكن لله الامر فقد قالها المولي تعالي في كتابة العزيز فأما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض وانتصر بعدها عبد الباسط الذي لم يتحدث في حق احد ولم يرد علي خملات التشوية التي وصلت حد الاهانة فيها الي الاب والاسرة فقد التزم الصمت وتحمل ما لايتحملة احد فلم يخرج لتلميع او تسويق نفسة بكل ما قدمة للمنوفية من الامساك بكل تلك القضايا واستحي الرجل ان يتفوه في حق احد واكتفي بما قدمة للجهات الرقابية كسند يدل علي ان الرجل باقي . وعلي الجانب الاخر فكانوا رجال السابق يبلغوه ببعض ما وقع في يد عبد الباسط ولانهم كانوا ملزمين ان يرفعوا لشرين فوزي تقارير عن عبد الباسط فلم يجدوا الا ان يرفعوا تقارير كاذبة لنجده يرد علي اشياء لاتمت للواقع بصلة كما فعل في قضية ال 50 مليون جنية ليخرج علينا بالامس باسلوب مستفز ويصرح بأن ماتم اهدارة هو 5 مليون جنية فقط كعزر خير من الذنب نفسة فالامر يعد فضيحة لان ما اثبتة التحقيق ان ما تم اهدارة هو مبلغ 50 مليون جنية ومن هنا يأتي السؤال لماذا الصمت عن الملايين التي كشفها عبد الباسط لمصر فهذة هي ملايين عبد الباسط ياسادة فضلا عن الصولات والجولات التي خاضها لاسترداد الارضي النهوبة من املاك الدولة عقب ثورة يناير و التي تقدر بمليارات الجنيهات ..فأين الاعلام ولماذا انتم صامتون ؟؟ ونعيب هنا علي اعلام علي الجهاز الاعلامي للمحافظة والذي تسبب في ان يعلوا صوت الباطل علي الحق فلم نجد يوما ما يقدمة عبد الباسط علي القنوات الفضائية او يرسل الي الجرائد الكبري كما هو متبع وانما يعتمد فقط علي المواقع والجرائد التي تحفظ كل هذا ضمن اوراق ارشيفها كما تم امام عيني في جريدة كبري وكان الموضوع عبارة عن حوار مع محافظ المنوفية فها هو عبد الباسط ياجماهير المنوفية فهل انتم راضون عنه فالمستندات موجودة والحق منتصر منتصر ان الحق يأتي علي الباطن فيدمغة ….وللحديث بقية

الوسوم

صدى مصر

كاتبة صحفية - رئيس التحرير التنفيذى لموقع صدى مصر عضو مجلس ادارة الجريدة الورقية ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا "جيهان الشبلى"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق