مفالات واراء حرة

مشروع مُنخفض القطارة….مميزاته ومعوقاته

مشروع مُنخفض القطارة….مميزاته ومعوقاته
كتب-محمدحمدى السيد
يقع منخفض القطارة في الصحراء الغربية بمحافظة مطروح و أقصى إنخفاض له يبلغ 145 متر تحت سطح البحر،ويمتد من الشرق إلى الغرب،حيث يقترب طرفه الشرقي من البحر الأبيض المتوسط عند منطقة العلمين، مساحته حوالي 20 ألف كم مربع،و طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع نقطة.
مشروع مُنخفض القطارة عبارة عن شق مجرى مائى بطول 75 كيلومترًا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلى المنخفض الهائل الذى يصل عمقه إلى 145 متراً تحت سطح البحركما ذكرنا أنفاً، لتكوين بحيرة صناعية تزيد مساحتها على 5 ملايين فدان.
وظهرت أولى الدعوات للمشروع منذ أكثر من 90 عامًا، وأول من فكر فيه كان (البروفيسور) هانز بنك أستاذ الجغرافيا فى جامعة برلين عام 1916م، ثم دعم هذه الفكرة (البروفيسور) جون بول وكيل الجمعية الملكية البريطانية الذى نشر دراسة عنه فى عام 1931م ، وفى العام نفسه لم يتردد حسين سرى باشا وكيل وزارة الأشغال المصرية فى عرضه أمام المجمع العلمى المصرى، ولم يحصل على إهتمام بتنفيذه رغم أهميته إلى أن أصدر (الرئيس) عبد الفتاح السيسى فى أغسطس 2014م ، قرارًا بتفويض وزير الكهرباء (الدكتور) محمد شاكر بتشكيل هيئة لتنفيذه.
مميزات هذا المشروع:
1- توليد طاقة كهربائية نظيفة، تصل إلى 2500 كيلووات/ساعة، توفر 1500 مليون دولار على الخزانة المصرية سنوياً.
2-تزيد من فرص الإستثمار الصناعى فى المنطقة.
3- يمكن إستخدام المطر الناتج عن البخار فى زراعة آلاف الأفدنة فى الصحراء.
4- يمكن إستخدام جزء من الكهرباء المتولدة فى سحب المياه من المنخفض، وتنقيتها مما يجعل مصر أكبر دولة فى العالم إنتاجاً للأملاح ويتيح إستصلاح كمية أكبر من الأراضى.
5-يتيح تعويض نقص المياه العذبة ويجنب مصر المشاكل مع دول حوض النيل.
6- إنتاج كميات هائلة من الملح والأسماك.
7- تهدف الخطة لإنشاء مشروعات سياحية خصوصاً بالقرب من موقع السد الذى سيكون أكبر سد بنته اليد البشرية.
8- تسكين ملايين المصريين القادمين من وادى النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم، مع تقليل آثار الإحتباس الحرارى على مصر.
معوقات مشروع مُنخفض القطارة :
1-حفرالقناة لمشروع، تكلفتها سوف تكون كبيرة ؛فقد بلغت حوالى 14 مليار دولار فى آخر حسابات وزارة الكهرباء والطاقة،
2- وجود آبار بترول فى المنخفض.
3- وجود إمتيازات لشركات البحث عن البترول تنتهى عام 2029م.
4- إضافة إلى التأثير المتوقع على مخزون المياه الجوفية الموجودة بكميات كبيرة فى الصحراء الغربية نتيجة تسرب الأملاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق