votre code adsense ici
votre code adsense ici
عاجلمفالات واراء حرة

sada misr ” الميري “: ضمائر المسئولين منتهيه الصلاحيه وقري الصعيد هي الضحية

مصطفي الميري يكتب ضمائر المسئولين منتهيه الصلاحيه وقري الصعيد هي الضحية

بقلم / مصطفي الميري

تعاني قري الصعيد من الاهمال الجسيم في شتي المجالات المختلفه بالاضافه الي الفساد المالي والاداري الذي تغلغل في وزارات مختلفه منها الصحه والتعليم والاسكان فاذا كنت من عشاق مقالات الطبخ والقلي فلا تستعجل حتى يستوى الصعيد على نار هادئة من تجاهل بعض المسئولين لابسط ما يطالبون به اهالي الصعيد من حقوق تكاد ان تكون احلام بالنسبه لهم
اعزائي محبي مقالات التنمية والازدهار حاولوا أن تعيشوا خارج صعيد مصر حتى لا تنصدموا من الواقع المؤلم .
حقيقةً لست أول مَن يكتب عن إهمال الصعيد وليست الأخير أيضًا حتى نأخذ صعيد مصر من الإهمال والظلام إلى التقدم والإزدهار
سنوات طويلة لم يخرج فيها مشروع ممر التنمية إلي النور، الذي أعده العالم المصري الدكتور فاروق الباز، فكان الروتين الحكومي المعتاد، وضعف الإمكانيات وراء تأخر المشروع، فارتفعت تكاليف تنفيذه من 24 مليار دولار إلي 70 مليار دولار،

الأمر الذي شكل عائقاً كبيراً أمام الحكومة، مما جعل الرئيس عبدالفتاح السيسي يبدأ في تنفيذ مشروع محور قناة السويس لأهميته في الوقت الحالى، وكنقطة بداية يمكن من خلالها الانطلاق لتنفيذ المشروع بأكمله، خاصة أنه وعد بتوجيه أولوياته لتنمية الصعيد التي أصبحت من أهم متطلبات المرحلة، بعد أن تفاقمت بها معدلات الفقر، الذي أصبح أكبر تحد يواجه استقرار وأمن البلاد، وبات من الضروري رفع مستوي معيشة أبنائه
وقبل فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية أعلن في برنامجه الانتخابي أنه سيعمل علي إعادة تأهيل البنية الأساسية في عدة محافظات وفي توقيت متزامنا لجذب الاستثمارات الصناعية إليها، كما أكد تنفيذ مشروع ممر التنمية في مدة لا تتجاوز 18 شهراً، بدلاً من عشرة أعوام ويهدف المشروع لربط محافظات الصعيد بساحل البحر لإتاحة الفرصة لإقامة العديد من المشروعات واستصلاح الأراضي وتنشيط السياحة.
وأكد أنه سيعتمد في تمويل المشروع علي قوة مصر الذاتية أولاً، ثم المساعدات الخارجية إذا تطلب الأمر ذلك، فضلاً عن الاستثمار المصري والعربي والأجنبي، وركز علي أن القري المصرية الأشد فقراً في صعيد مصر سوف تشهد إعادة تأهيل شاملة للبنية الأساسية لتخفيف معاناة المواطنين وإخراج البلاد من دائرة الفقر.
وأشار إلي أن خطة التنمية ستمنح الصعيد الأولوية، إلا أن ضعف الموارد جعله يبدأ في تنفيذ أهم جزء في المشروع تمهيداً لاستكمال أهم محاوره.
محافظات الصعيد من أسوأ المحافظات حظاً في التنمية، إذ ساهم إهمال الحكومات المتعاقبة لها فى تراكم الأزمات، وارتفاع معدلات الفقر بها، وتشير الأرقام إلي أن محافظة أسيوط سجلت أعلي نسبة في الفقر حيث وصلت لنحو 65٪ تليها قنا بنسبة 59٪ ثم سوهاج 55٪، الأمر الذي يستلزم ضرورة تنمية الصعيد، والنهوض بالمشروعات الخدمية هناك لرفع مستوي معيشة أفرادها.
الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، يقول: قبل ثورة 25 يناير، تقدم الدكتور فاروق الباز بمشروع ممر التنمية، وتم عرضه وقتها علي الرئيس مبارك الذي قام بعرض المشروع علي ما يقرب من 200 فريق عمل بحثى في مختلف التخصصات في الاقتصاد والبيئة والجيولوجيا والتربة، كما تم عرضه علي أكبر شركات المقاولات، وقدم كل فريق عمل تقرير في مجاله، وتم رفع التقرير إلي الرئيس مبارك بعد الانتهاء من دراسة المشروع، إلا أنه لم ينفذ وقتها لارتفاع تكاليف المشروع، وبعد ثورة 25 يناير عاد الدكتور فاروق الباز لمصر مرة أخرى لعرض المشروع، إلا أن الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء وقتها، رأي أن ضغوط الثورة أكبر من أي مشروع، ولم يرجع للدراسات المتعددة التي تمت في عهد الرئيس مبارك ولم يهتم بتشكيل فريق عمل لدراسه المشروع الذي تم تقديمه حتي نرتقي بصعيد مصر وها نحن في انتظار حكومه الشريف لكي نري افعالا يتم تطبيقها علي ارض الواقع استكمالا لمسيره الرئيس السيسي وهذا ما وعد به

الوسوم

بكري دردير

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: