مفالات واراء حرة

مليون تحية لمن جعل مصر فوق العالم

كتبت – رحاب حرب

 

بعد خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى الأخير الذى القاه بهدوئه القوى أمام العالم وحديثه عن الخط الأحمر الليبى والإنذار بعدم تجاوز المستعمر التركى له مغ جاهزية قواتنا المسلحة لدخول ليبيا من اجل حماية الأمن القومى المصرى والحفاظ على استقلالية اراضينا ؛ نرى العالم قد انقلب كله رأسا على عقب وتبدلت المواقف ليس تأييدا فقط لهذا الخطاب السياسى القوى والصريح ولمبادرة القاهرة التى سبقته بايام ، ولكننا وجدنا تحركات عملية فى مواقف دول كبرى لها علاقة بالملف الليبى ..

فرنسا توجه خطاب شديد اللهجة تهاجم به تركيا ويصل الأمر بينهما إلى حد الصدام السياسى وتبادل التهديدات والإتهامات ؛ وقيام الرئيس الفرنسى ماكرون بالتحرك مع ألمانيا لرد فعل جماعى من قبل الاتحاد الأوروبى ، إيطاليا تهاجم تركيا وتعلنها صريحة أنها لن تسمح بتفاقم الوضع داخل ليبيا وأنه يجب الجلوس على مائدة المفاوضات بين الأطراف المتنازعة ..

أمريكا لم تكتفى بالتصريحات فقط ولكنها أرسلت وفد عسكرى من قيادة قوات أفريكوم للتفاوض مع السراج وحفتر معلنة أنه يجب إخلاء ليبيا من المرتزقة .. حتى تونس والجزائر اأعلنتا أنه يجب إخلاء ليبيا من المرتزقة وأنه لا شرعية للوضع الحالى ؛ كل ذلك مع دعوات ومطالبات من كبراء وممثلى العوائل الليبية ومن قبلهم رئيس البرلمان الليبى ( عقيلة صالح ) من مصر بالتدخل لإنقاذ الوضع .. حتى اثيوبيا ترضخ لأوامر مصر فى قضية سد النهضة وتجلس على طاولة المفاوضات .

لقد أدرك العالم اليوم مدى قوة العسكرية والسياسية وقدرتها على التحرك من أجل حماية حدودها والحفاظ على سيادة اراضيها وأمنها القومى ، وانه لو حدث ذلك ستتغير الخريطة السياسية للمنطقة وسيتحقق وضع جديد أساسه السيطرة على المنطقة بأكملها والهيمنة والمنافسة العسكرية .. ذلك الوضع الذى هو نتاج مجهود وتحدى كبير قامت به قيادة مصر الوطنية تحت زعامة الرئيس المخلص عبد الفتاح السيسى الذى عمل بكل إخلاص على أن يجعلها قوة غاشمة تستطيع الرد والردع .

لقد أصبح جليا أمام العالم أن مصر تتمتع الآن بمكانة تتافسية ووضع سياسى جديد يجعلها تقف كتفا بكتف بجوار كبرى القوى ؛ وأن مصر الآن تقف على أرض صلبة إقتصاديا وعسكريا وأنه لا مفر من احترام سيادتها وإرادتها والتعاون معها بدلا من التفكير فى إحتلالها والسيطرة عليها .. حقيقة الأمر أن كل ذلك يعنى بالنسبة لمصر إنتصارها دوليا ونجاحها فى تحقيق أهدافها السياسية وقدرتها على اجبار العالم إحترام إرادتها والإعتراف بأنها مصر جديدة تمتلك حق المباردة والرد بقوة إذا لزم الأمر وليس الدفاع فقط . وأخيرا يجب علينا جميعا أن ننحنى شكرا وعرفانا لقيادتنا القوية التى نجحت فى الوصول لهذا الوضع الجديد بكل ذكاء وحنكة سياسية .. ذلك الوضع الذى أعاد لمصر مجدها القديم متحديا كل المعوقات والصعوبات .. حقا مليون تحية لمن وعد واوفى وجعل مصر فوق العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: