مُحَمَّدٌ خَيْرٌ أَضَاءَ دُورَنَا
قَلْبِي إِلَيْكَ مُتَيَّمٌ مَفْطُورُ
يَا مَنْ يَؤُمُّ مَسَاجِدًا وَثُغُورُ
نُورٌ تَدَفَّقَ مِنْ رِحَابِ كَعْبَةٍ
وَالْكَوْنُ مِنْ أَنْوَارِهِ مَسْرُورُ
مُحَمَّدٌ خَيْرٌ أَضَاءَ دُورَنَا
وَالظُّلْمُ فِي ذِكْرَاهُ دَوْمًا يَغُورْ
حَطَّمْتَ أَصْنَامَ الضَّلَالِ وَالْخَنَا
وَصُنْتَ بِالْإِيمَانِ كُلَّ الصُّدُورْ
يَا هَادِيًا قَلْبِي وَقَلْبَ المُؤْمِنِ
صَنَعْتَ حُبًّا شَاعَ فِي كُلِّ الدُّوَرْ
يَا مَنْ سَرَى للسَّمَاوَاتِ العُلَا
تَسَامَيْتَ مِنْ لَدُنْ غَفُورٍ وَقُورُ
أَنْتَ الْمَجْدُ وَالْحَقُّ وَالتُّقَى
وَفِي الرَّوْضِ أَنْتَ بَهَاءُ الزُّهُورْ
يَا شَافِعاً لَنَا بِيَوْمِ الْمَحْشَرِ
اشْفَعْ وَامْحُ عَنَّا الْوِزْرَ وَالْغُرُورْ
يَا مُحْمَدًا يَا نَبِيَّ البَشَرِيَّهْ
يَا عَالِمًا فِي أَمْرِنَا المَبْرورْ
أَنْتَ السَّيِّدُ وَالْجَوْهَرُ الْمَكْنُونْ
أَنْتَ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الجَسُورْ
مُحَمَّدٌ خَيْرٌ أَضَاءَ دُورَنَا. بقلم: علي بدر سليمان







