ندوة “المشروعات القومية مسار توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا”
كتب/ أشرف الجمال
فى إطار إستراتيجية الإعلام الداخلى “وعى يحمى واعلام يبنى” بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى عقد مجمع إعلام السويس اليوم الإثنين الموافق ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ ندوة حول المشروعات القومية “مسار توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة” بالتعاون والتنسيق مع جامعة السويس برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة بكلية التعليم والتكنولوجيا برئاسة الأستاذ الدكتور إبراهيم عجوة عميد الكلية حاضر بالندوة الأستاذ الدكتور عمر محمد عمر وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث وبحضور الأستاذ الدكتور الشافعى أحمد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع والأستاذ الدكتور بسام عبد السلام وكيل الكلية لشئون الطلاب والتعليم
– وفى كلمتها الإفتتاحية للندوة أشارت الإعلامية ماجدة عشماوى عن أهداف الندوة وفهم طبيعة المشروعات القومية وأبعادها الاستيراتيجية والإقتصادية وابراز الدور الحيوى لخريجي كليات التكنولوجيا فى قيادة القاطرة الصناعية
– ودارات الندوة فى عدة محاور رئيسية وهى…
-المحور الأول المفاهيم الأساسية، وماهى المشروعات القومية، و مفهوم توطين الصناعة، ومفهوم نقل التكنولوجيا الحديثة
-المحور الثانى كيف تخدم المشروعات القومية توطين الصناعة من خلال تطوير الموانئ والمنطقة الإقتصادية لقناة السويس والمشروعات الزراعية العملاقة مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر وقطاع الطاقة المتجددة، ومحطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح
-المحور الثالث دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الإصطناعى فى الصناعة منها التحول الرقمى والثورة الصناعية ومراكز التميز والإبتكار
-المحور الرابع دور طلاب وخريجى كليات التكنولوجيا والتعليم فى هذة المنظومة، والمهارات المطلوبة لسوق العمل القومى وريادة الأعمال والإبتكار
– وفى نهاية الندوة تم التأكيد على أن المشروعات القومية هى مجموعة إستثمارات وطنية عملاقة تهدف لإعادة هيكلة البنية الأساسية للدولة ولا تقتصر على الإنشاءات والطرق بل تمتد لإنشاء مجتمعات عمرانية وصناعية متكاملة، والهدف الإستيراتيجى منها بناء إقتصاد وطنى قوى متنوع ومستدام قادر على مواجهة الأزمات العالمية، وتم توجية رسائل ختامية للطلاب من المحاضر بأن..
*مصر تمتلك البنية التحتية والبنية التشريعية الداعمة للإنتاج والتصدير
*فرص العمل الحقيقية فى المستقبل لمن يجمع بين العلم الأكاديمي والمهارة التطبيقية
*مستقبل مصر فى الصناعة يبدأ من قاعات المحاضرات وورش التدريب بالكليات التكنولوجية








