اخبار عربيةالأخبار

نويصر كمال يكشف ان وقت لفليكسي والهاتف لمنح المشاريع لمكاتب الدراسات قد ولى

نويصر كمال يكشف ان وقت لفليكسي والهاتف لمنح المشاريع لمكاتب الدراسات قد ولى

كتبت – رفيقة قادرى

شهدت قاعة الاجتماعات التابعة للمجلس الشعبي البلدي لبلدية خنشلة ولاكثر من 10ساعات كاملة مدا وجزرا بين المنتخبين لعاصمة الولاية خنشلة وبين المدراء التنفيذين تارة وتارة ثانية بين المنتخبين ووالى الولاية حول واقع التنمية المحلية وكيفية الخروج من النفق المظلم الذي طال امده ،مما ادي بالمنتخبين للمجلس الشعبي البلدي لعاصمة الولاية خنشلة التفكير جيدا في اعطاء نفس جديدا لكل ما هو صالح ويخدم بلديتهم ومواطنيهم بالدرجة الاولى ،خاصة وان الكل يعلم ان المواطن الخنشلي فقد الثقة في منتخبيه ان لم اقل الكل وعبر فترات مختلفة من المجالس المتعاقبة جعل من المواطن ان وصل به الامر الى فقد الثقة حتى في نفسه ، في الوقت الذي كان ينتظر فيه المواطن الخنشلي أن يتحرك هؤلاء المنتخبين وفقا المصلحة العامة لا أكثر،والغريب في الآمر أن ذات المواطن اصبح اليوم قبل الغد يامل من هؤلاء المنتخبين أن تكون بيدهم إخراج خنشلة من عنق الزجاجة ،وفي ذات السياق يأمل أن يحافظ هؤلاء المنتخبين على أمانة أصواتهم خاصة المغلوبين على أمرهم ،لان ببساطة يعتبرون ذات المجلس المتنفس الوحيد لإيصال صوتهم لكل المسؤولين عن طريق منتخبيهم بعد أن وجدوا كل الأبواب مغلقة ومشاكلهم تحل بعد فوات الأوان ،فذات المواطن يأمل أن لا يخذله هؤلاء لأنه اكتوى من قبل ولعدة سنوات كانت كافية أن يفقد ثقته في المنتخبين،لكنه فقدها وخذل وانكسر واكتوى ،

الاجتماع عرف تدخلات والتي صبت في مجملها في قضايا مختلفة ،خاصة وان الكل يعلم ان التنمية بعاصمة الولاية خنشلة اخذت القسط الكافي والدليل على ذلك ان الدولة أعطت الكثير من مشاريع واموال طائلة الا ان في المقابل لا حياة لمن تنادي ،متسائلين أين يمكن الخلل هل في المسيرين آم في المسؤولين ليبقي ذات المجلس المتنفس الوحيد لسكان عاصمة الولاية خنشلة رغم اختلاف الانتماء السياسي ولكن المواطن الخنشلي من اجل التنمية والصالح العام طالب من هؤلاء وضع اليد في اليد لا لشئي سواء لخدمة هذه البلدية التى أعطت بالأمس الكثير ولم تستفيد سواء بالقليل ،ناهيك أنهم يعتبرون هذا المجلس حمزة وصل بين المواطن والإدارة بغية إيصال صوته لعلى وعسي آن تنطلق التنمية وتجد طريقها الصحيح بفضل هؤلاء السيد والى ولاية خنشلة نويصر كمال ومن خلال كلمته المطولة تطرق إلى أمور تتعلق بالتنظيم والتسير المحكم ،طالبا من شيخ البلدية رفقة كل اعضائه العمل وفقا لقوانين الجمهورية ،اين كشف المسؤول الاول على الجهاز التنفيذي عن مختلف البرامج التنموية لبلدية خنشلة سواء ما تعلق الامر بالقديمة أو التى تم تسجيلها من خلال البرامج الجديدة على سبيل المثال لا للحصر قطاع البناء و التعمير و الهندسة المعمارية

السيد نويصر كمال والي ولاية خنشلة ومن خلال هذا اللقاء والذي يعتبر الاول من نوعه منذ تنصيب هذا المجلس ،تطرقا مطولا الى ملف حساسا الا وهو ملف السكن والذي اخذ وقتا كبيرا نظرا لاهمية هذا الاخير ،خاصة من حيث المناقشة التى عرفت تدخلات واسعة من قبل جل المنتخبين والتى صبت في مجملها حول كيفية الوصول الى الغاية المرجوة والخروج من العوائق التى كانت تسود في السابق ذات المسؤول من جهته اكد انه غير راضي على بعض الامور من حيث التسير ومنها اقر وقرر في نفس الوقت على عدم انشاء تجزئات اجتماعية نهائيا والرجوع الى القانون على اساس هو الفاصل ،كما كشف ان السكن بمختلف صيغه من صلاحيات رئيس الدائرة وهذا طبقا للقانون ،مؤكدا انه محامي المغلوبين على امرهم خاصة للذين تم اقصائهم بشتى الطرق سوف يتكفل بهذا الانشغال ،الشيئ المميز في هذا اللقاء هي خرجة ذات المسؤول والذي كشف امام جل الحضور انه ملتزم بكل قراراته والدليل على ذلك انه طلب الاعتذار من اصحاب سكنات لورباكو على معاناتهم التي طالت وطال امدهاالسيد نويصر كمال والي ولاية خنشلة ومن خلال هذا اللقاء والذي يعتبر الاول من نوعه منذ تنصيب هذا المجلس ،تطرقا مطولا الى ملف حساسا الا وهو ملف السكن والذي اخذ وقتا كبيرا نظرا لاهمية هذا الاخير ،خاصة من حيث المناقشة التى عرفت تدخلات واسعة من قبل جل المنتخبين والتى صبت في مجملها حول كيفية الوصول الى الغاية المرجوة والخروج من العوائق التى كانت تسود في السابق ذات المسؤول من جهته اكد انه غير راضي على بعض الامور من حيث التسير ومنها اقر وقرر في نفس الوقت على عدم انشاء تجزئات اجتماعية نهائيا والرجوع الى القانون على اساس هو الفاصل ،كما كشف ان السكن بمختلف صيغه من صلاحيات رئيس الدائرة وهذا طبقا للقانون ،مؤكدا انه محامي المغلوبين على امرهم خاصة للذين تم اقصائهم بشتى الطرق سوف يتكفل بهذاالانشغال ،الشيئ المميز في هذا اللقاء هي خرجة ذات المسؤول والذي كشف امام جل الحضور انه ملتزم بكل قراراته والدليل على ذلك انه طلب الاعتذار من اصحاب سكنات لورباكو على معاناتهم التي طالت وطال امدها السيد نويصر كمال طالب من خلال هذا اللقاء حماية العقار من النهب ،وكذا حماية التجزئات الشاغرة ،مستغربا في ذات السياق عن الوضعية الكارثية التي وصلت اليها جل المشاريع المنجزة او التي هي في طور الانجاز محملا كامل المسؤولية لمكاتب الدراسات الغائبة كليا عن متابعة المشاريع ومراقبة مدى مطابقتها للمخططات ودفاتر الشروط ،والغريبفي الامر وصل بوالى الولاية كشف المستور من حيث العيوب التى لا تعد ولا تحصي من حيث طريقة الانجاز فيالمشاريع والطامة الكبرى الغياب الغير مبرر لمكاتب الدراسات رغم اعدادها دفاتر شروط لا تطابق المعايير المعمول بها وطنيا والنقائص المفضوحة في الكشف الكمي ،ناهيك عن المبالغ المالية الضخمة ….فتحي .م

 

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: