الشعر

هرمت نكبتنا.. بقلم الشاعرة د. هيفاء محمود السعدي

هرمت نكبتنا..
الضمير نام في السرير..
ذبلت أغصان العمر..
أين المؤمن الصادق؟
متى تصرخ ياجدار الصمت؟
أما آن أن يصرخ الغضب؟
أم باتت الأسياف عود وقصب؟
من يعطينا مفاتيح البيوت؟
تمزقت الخطوات ..
الأجساد جائعة لبريق ..
ظمأى للتحرير..
قطعوا همس النداء..
من يمنح الظلال للأودية؟
ذئب ألقى الجب في الصباح..
فتاة الحقول تستصرخ العاشقين..
ترتقب ضياء الحنين..
الغمام يسأل :
فيم الجفاء هل تاهت السواقي والظلال؟
متى تغار القلاع؟
متى تعانق الارتفاع؟
متى ينفض الذل الغبار عن صباح الجباه؟
متى تسل السيوف لتشرق شمس الصباح وتمحى الجراح؟
مانفعها القصور تيجانها آثمة..
قلوبها عاقرة؟
ضمائرها قاتمة نائمة؟
فوانيسهم خافتة؟
الحديقة تتوق للأسوار المنيعة..
أتبقى الموانئ سكارى ؟
هل احترقت وسائل الصمود؟
أم مات الرجال؟
ثوب الكرامة تمزق واللصوص جذعوا أنف العروس..
ياطغاة العالم فلسطين شرف البندقية لاكلمات في مؤتمرات خنوع..
ويحكم أسير يفتح أبواب النور
يتوق لريق القبل…
هويته زيتونة وحبه جواز السفر
آه وألف آه يابشر

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الوسوم

أميرة بكرى

أهلًا بك عزيزي القارئ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: