وسط أجواء احتفالية مبهرة رئيس جامعة بورسعيد يفتتح ملتقى الشعوب ومنارة الثقافات الأول
وسط أجواء احتفالية مبهرة رئيس جامعة بورسعيد يفتتح ملتقى الشعوب ومنارة الثقافات الأول
كتب – محمود الهندي
انطلاقًا من الدور الريادي الذي تضطلع به جامعة بورسعيد في دعم ورعاية طلابها المصريين والوافدين، وتعزيز قيم التعايش والتنوع الثقافي بين مختلف الجنسيات، افتتح الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، اليوم، فعاليات ملتقى الشعوب ومنارة الثقافات الأول، والذي أقيم للمرة الأولى داخل الجامعة وسط أجواء احتفالية عكست ثراء وتنوع الثقافات التي تحتضنها الجامعة .
أُقيم الملتقى تحت رعاية وحضور رئيس الجامعة، وبإشراف عام الأستاذ الدكتور أحمد الشافعي المشرف العام على شؤون رعاية الطلاب، وبمشاركة واسعة من الطلاب الوافدين الذين اختاروا جامعة بورسعيد لاستكمال مسيرتهم التعليمية لما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة ومنظومة تعليمية متكاملة وبيئة جامعية داعمة ومحفزة للإبداع والاندماج الثقافي .
واصطحب رئيس الجامعة وضيوفه، وفي مقدمتهم الأستاذ عاصم حسن الملحق الثقافي لسفارة السودان، في جولة تفقدية لأجنحة الدول المشاركة، والتي ضمت السودان ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والهند، حيث استعرض الطلاب أبرز المقومات السياحية والحضارية والتراثية لبلدانهم، إلى جانب تقديم المأكولات والأزياء والعادات التي تميز كل دولة، في مشهد جسد روح الأخوة والتقارب بين الشعوب .
ه
وانتقلت الفعاليات إلى مسرح الجامعة، حيث بدأت بعزف السلام الجمهوري وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة لممثل الطلاب الوافدين أعرب خلالها عن بالغ الشكر والتقدير لإدارة الجامعة على ما تقدمه من دعم ورعاية مستمرة، مؤكدًا أن جامعة بورسعيد لم تكن مجرد مكان للدراسة، بل أصبحت بيتًا ثانيًا يحتضن الجميع ويوفر لهم بيئة تعليمية وإنسانية متكاملة .
وشهد الحفل تقديم برومو مميز عن الطلاب الوافدين من تصميم الطالب عمرو محمد، أعقبه عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست التنوع الحضاري للدول المشاركة، حيث قدم طلاب الأردن عرض الدبكة الأردنية، بينما قدمت إحدى الطالبات من فلسطين فقرة شعرية مصحوبة بعرض تعريفي عن فلسطين، كما قدم طلاب الهند عروضًا فنية ورقصات تراثية، فيما استعرض طلاب سوريا والسودان فنونهم الشعبية وأزياءهم التراثية، واختتم طلاب مصر مشاركتهم بمجموعة من الأغاني والاستعراضات المميزة إلى جانب عرض فيديو بعنوان “حكاية نيل” .
واختتمت فعاليات الملتقى بفقرة شعرية في حب مصر للطالبة لميس اسلام الطالبة بكلية الحقوق بأغنية جماعية شارك فيها جميع الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، في مشهد جسد رسالة الجامعة في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والانفتاح على الثقافات المختلفة، والتأكيد على أن جامعة بورسعيد أصبحت منصة حقيقية للتواصل الحضاري وبناء جسور الصداقة بين الشعوب .
وشهدت الفعاليات حضور السادة نواب رئيس الجامعة والأستاذ عاصم حسن الملحق الثقافي لسفارة السودان، ولفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وفى ختام الفاعلية قدم رئيس جامعة بورسعيد التحية للسادة الحضور والسيد الملحق الثقافي لسفارة السودان والى كل من شارك في إقامة ونجاح هذا الملتقى اليوم ومقدمة الحفل الدكتورة امل حال والكابتن محمد الملكي معد ومخرج الحفل الأستاذ محمد عمر تصميم الاستعراضات والقيادة للكورال الدكتور وليد عناني والعزف المميز والقيادة للأستاذ الدكتور طارق غندر والدكتور سعيد برغوت والاستاذة سارة جلال مدير إدارة النشاط الثقافي والفني والطالبة راما ديا من الاردن واختتم رئيس الجامعة كلمته بكلمة جاء فيها .
“إن جامعة بورسعيد لا تنظر إلى الطالب الوافد باعتباره ضيفًا، بل فردًا أصيلًا من أسرتها الكبيرة وشريكًا في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا. ونؤمن بأن تنوع الثقافات ليس مجرد اختلاف في الجنسيات، بل مصدر قوة وإبداع يثري التجربة الجامعية ويعزز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب. وستظل جامعة بورسعيد بيتًا مفتوحًا لكل طالب علم، ومنارة للتواصل الحضاري وبناء جسور الصداقة بين مختلف دول العالم، ليعود أبناؤنا الوافدون إلى أوطانهم سفراء للمحبة والعلم والانتماء لجامعة بورسعيد ” .






