الشعر

يَهْفُوْ إِلَيْكَ القَلبُ مُنْتَشِيًا بِلاْ

كتبت_ وصال السامرائي
 
يَهْفُوْ إِلَيْكَ القَلبُ مُنْتَشِيًا بِلاْ
خَوْفٍ يُصَاْحِبُهُ صَدَىْ الأَشْوَاقِ
كَمْ كَاْنَ لِيْ وَقْتُ إِنْتِظَارِكَ لَهفَةً
سَاْلَتْ كَنَهْرٍ دَافِقِ الإِحْـــراقِ
وَمَضَيْتُ أبْحَثُ فِيْ خَزَائِنِ أَدْمُعِيْ
عَنْ وَرْدَةٍ تُشْفِيْ جِرَاحَ فِرَاقِيْ
فَوَجَدْتُ فِيَّ الرُّوْحُ تَبْنِيْ دَمْعَهَا
أَنْغَامَ قَلْبٍ وَاضِحَ الإِشْرَاقِ
لنْ تَنْثَنِي فيكَ العزائمُ بهجةً
مادَامتْ الأحداقُ عشقَ تلاقي
آهٍ على وجعِ اللّيَالِي لو تَرى
كيف الضياءُ يموتُ في احراقِيْ
هانتْ مدامعُ مُهْجَتِي لسعادةٍ
انتَ الغِنَى في محْفَلِ الأوراقِ
سهمٌ أصابَ الروحُ يهوَىْ قَتْلَها
هذا غيابُكَ ماهرُ الإفلاقِ
ليتَ المسافاتَ الّتِيْ في عُمْرِنا
مثلَ العناقِ لرمشةِ الأحداقِ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق