أرض الحكمة مجموعات إئتلاف العدل القانونية العالمية
حوار سلام الوهم العربي والإسلامي بين الحقيقة والوهم

أرض الحكمة
مجموعات إئتلاف العدل القانونية العالمية
حوار
سلام الوهم
العربي والإسلامي
بين الحقيقة والوهم
“” الحقيقة تمثل بالإدلة الحسية الموضوعية المنطقية لقضية او حدث بعيدا عن اي تصورات خاطئة قد تكن نتاج تفكير خاطئ او خوف على الأنا الوجودية او إضطراب في التفكير ونتاج حقائق ملموسة وبعيدا عن ضبابية الرؤية والتصورات الوهمية وتأليه الخطأ واللامعقول واللامعنى .
المفكر الإستراتيجي
الدكتور
محمد العبادي
_ الدكتورة أسماء لاشين
_ ماجرى ويجري في عالمنا العربي والإسلامي وتحديدا في الأرض الفلسطينية المحتلة وآخر مشاريع التسوية الممثلة ب ” مشروع سلام شرم الشيخ الذي تم إعلان الرئيس الأمريكي عنه يوم 29 _ 9 _ 202 والمؤلف من 20 بندا والمتفق عليه من أكثر من 20 زعيما عربيا وإسلاميا وغربيا واسيويا بزعامة أمريكية .
_ هل نحن إزاء حقائق تعطي الحق لأصحاب الأرض العربية الفلسطينية أو جانب منها على الأقل . هل يدرك القادة الموقعين على إتفاقية السلام أن مسافات الأمان بين الواقع والوهم والحقيقة قد أتخذت ودرست بعناية .
_ حوار تجريه عميدة الأعلام الدكتورة أسماء لاشين مع أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية الدكتور احمد عثمان حول أبعاد إتفاقية سلام شرم الشيخ وهل كان القبول العربي والإسلامي نتاج دراسات معمقة لمسافات الأمان العربية والإسلامية والفلسطينية أم هو نتاج وهم خاطئ او خوف من الآخر المتحكم من فقدان امان وجوده الذاتي في موقعه الفوقي
وهل مشاريع السلام العربيه والاسلاميه بما فيهم اتفاق “سلام شرم الشيخ ” تعكس حقائق ملموسة تؤمن العداله للشعب الفلسطيني ام انها مجرد وهم محكم التخطيط، ناتج عن تحريف التاريخ والدين والسياسة يفرض على العقل العربي .الاسلامي الرضا والخضوع لمصالح القوى الكبرى؟!
_ الدكتورة أسماء لاشين :
_ نرحب بإستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية الدكتور احمد عثمان . ونأمل منه الإجابة الموضوعية التي عرف بها ؟
_ إجابة الدكتور احمد عثمان
_ أشرت في دراسة سابقة بعنوان ” العقل العربي والإسلامي وغياب المنهج التفكيري العقلاني ” إلى ” غيبوبة وسلبية وتناقضات مبرمجة ووأد وأزمة معرفية فكرية إرتدادية توافقية مأزومة ماديا وروحيا للمنهج العقلي العربي والإسلامي . وخروجه عن المنهج التفكيري العقلاني السابق وهروبه خارج الازمة لتبقى حالة الوهم والغيبوبة وتوليد الاوهام في عالمهم الرمادي خلاف ماكان العقل العربي والإسلامي منارة للعلم والفكر للتصدع العميق بين تعطش الإنسان الفطري للحياة كحياة في عوالم فقد فيها المعنى الوجودي من الحياة من خلتل اللامعقول واللامعنى في عوالم تتحكم ببناهاوفحواها الأنا وليتحكم “” القلق الوجودي والبحث عن المعقول والمعنى وفي عوالمه العربية والإسلامية وليصبح عالمهم “” ككتاب لاشيئ فيه سوى إنتصارا وهمية على البؤس لإنساني وتنظير الإيديولوجيات النظرية المستقبلية للإنسان . والغالبية في تلك البنى المتحكمة بالعالمين العربي والإسلامي لاتعدو سوى أدوات تنفيذ “” للشرطي العالمي الممثل بإسرائيل وللقوى الكبىى المتحكمة وللأخوة الكبار اللامرئيين والمرئي جانب ضئيل منهم والمبرمجين للمجيع . وليبقى الإستعباد والبؤس الإنساني وحلم الخروج من الظلام ومراحل التدجين وإعادة مافقد من أراض ومن حياة اللامعقول واللامعنى اللذين يمثلان ” ضياع لإنسانية الإنسان . كما في رؤى الفيلسوف وعالم الإجتماع ” إريك فرومEric From _ ومؤلفه الإنسان بين الجوهر والمظهر ” حيث ” عوالم اللاأنسنة والقلق الإنساني والبحث اللامجدي عن المعقول والمعنى الحياتي _ والأنسنة فيها جزئيا لبناها المتحكمة فقط .
_ سؤال طرحه الفيلسوف الفرنسي العربي ألبير كامو Albert Camus بمؤلفة أسطورة سيزيف The Myth Of Sisyphus مقرون بتسائل ضمني:
_ كيف يمكن أن يعيش الإنسان في عالم اللامعقول ؟
_ الدكتورة أسماء لاشين
_ تحدثت عن غياب المنهج التفكيري العقلاني العربي والأسلامي كمنهج حتى في قبول مشاريع التسوية ؟
_ الدكتور احمد عثمان
_ قبل الحديث عن إتفاقية سلام شرم الشيخ . دعينا نعود بذاكرتنا للتوراة ولتاريخ إسرائيل المحدثين المبرمجين من خلال رؤى بعض علماء التاريخ والآار والحاخامات اليهود وحتى الجينيوم الإسرائيلين مع اللاجدوى المطلقة من حفريات أرض فلسطين بالعثور على دليل واحد يشير للوجود الإسرائيلي ككيان ومملكة في فلسطين أو لوجود هيكل سليمان
ونشير هنا إلى النقاط التالية :
1 _ إجماع مؤرخي وحاخات اليهود على ان حرفة تدوين ماعرف بالتوراة تعود لعام 722 ق.م . والتدوين كان نتيجة صراع قائم بين (( “” الكهنة اللاويين Lawian Priests _ بالشمال الإسرائيلي In Northen Issrael “” حيث تم تدوين التوراة من الحاخامات إعتمادا ماعرف ب ” النص او المصدر الأوليهيمي _ رمز لنصهم بالحرف E “” )) وبين الكهنة (( الهارويليون Hurelian Priests _ في الجنوب In The South Jahwistic ورمز لنصهم ومصدرهم الإولوهيمي بالحرف J
_ مع إستمرارية “‘ تعارض نص اللاويين ونص الهارويلون اتفق الحاخامات وحزقيا 715 _ 787 ق.م _ على ضم النصين بنص توراتي موحد وبما يضمن مصالحهم .
_ بوفاة حزقيا وإستلام ” يوشيا 646 _ 609 ق.م ” امور اليهود دون نص جديد
يخدم مصالح الجميع . واتفق الحاخامات مع يوشيا “” الإعلان عن مذهب كهنة شيلوه Shiloh Priects Doctrin _ ورمز له بالحرف DTR _ اي سفر التثنية 1 _ وتم الإتفاق على الإعلان عن العثور على توراة موسى “”
_ لم يطل عمر النص التوراتي الجديد DTR ونقضت بعد وفاة يوشيا عدة نصوص يدعي كل منها أنه كتاب موسى . فكان بعدها وإزاء تعدد وتناقض ماسمي بالتوراة الإتفاق على كتابة نص جديد عرف ب ” سفر التثنية _ 2 ”
_ وبدات بعدها تعدد التدوينات ومنها ” سفر عزرا ”
_ الحاخام اليهودي السمؤال بادن بن بن يحيى بن عباس اشار إلى :
_ أن كتاب التوراة المحدث ليس بكتاب الله _ إنه كتاب عزرا وحاخاماتهن،
_ البروفيسور زئيف هرتسوغ اوضح :
_ ان التوراة لاوجود لأي إثباتات لها على الأرض
_ المؤرخ الدانماركي نيلز ليمشي Nelse Lemehe
_ مملكة داوود لم تعش لأكثر من 40 عاما
_ الباحث بالكتاب المقدس كيت وايتلام بمؤلفه موجز تاريخ فلسطين يشير بمؤلفه إلى :
،_ إختراع إسرائيل القديمة وإسكات التاريخ الفلسطيني بالفترة 66 _ 73
الباحث البروفيسور توماس طومسون بكتابه ” التاريخ المبكر لشعب إسرائيل يوضح
_ ان الدراسات التوراتية نتاج ادبي
ودفع ثمن قوله بطرده من الجامعه التي يدرس بها
_ الباحثة الهولندية مارغريت شتاينر بمقالتها عن القدس :
توراة وتاريخ محرفين
_ المفكر الفرنسي بيير روسي 1920 _ 2002_ يشير بمؤلفه “” التاريخ الحقيقي للعرب “” إلى :
إننا لم نعثر حتى اليوم على أثر او على الأقل لأي إشارة تخبرنا بالتحدث عن عاصمة عبرية أو ملوم عبريين. وفي كتابه “” آخر تاريخ العرب وكتاب مدينة إيزيس التاريخة”” يشير لعم وجود اي اثر للفتوحات الكبرى بالعهد القديم . ”
_ أستاذ التاريخ العبري شلومو ساندةshlomo Sand بكل مؤلفاته التاريخية يؤكد على :
_ عدم وجود اي اثر يهودي يتعلق بالعهد.
القديم .
_ كل ماذكر خرافات واساطير لاصحة لها .
2 _ إتباع اليهود لإستراتيجية إختلاق صيغ دينية تلفيقية ذات طابع أسطوري خرافي لترسيخ ” فكرة الزعم التاريخي لإمتلاك فلسطين من خلال إضفاء البعد الديني التاريخي وحتى الاسطوري بالخطاب التوراتي كهدية من الرب يهوة ببلورة اسطورة الوعد الإلهي الخرافية كما ورد في سفر التثية 30 : 15 _ 20
بان _”” حدودك ياإسرائيل من الفرات للنيل “” رغم إشارة ” المفكر هيرش شانكش بمؤتمره الصحفي بواشنطن بتاريخ21_ 10 _ 2002 إلى تزير بعض علماء الاثار لبعض النقوش التاريخية _ وكشفها وإشارة كتاب ” التاريخ الحقيقي للعرب ” إلى :
_ أنه لم يتم العثور على اي أثر او إشارة في الأرض الفلسنطينية تتحدث عن عاصمة عبرية او ملوك عبرانيين ورغم نجاحهم بإقناع بابا الفاتيكان من تبرئة اليهود من دم المسح من خلال الكاردينال بيا
ورغم إعتماد الصهيونية على بعض العرب من مزوري التاريخ كفيليب حقي كان التحرك الصهيوني الموازي ل ” تجمع طلبة فلسطين ” وعلى ان تكون نقطة الإرتكاز فلسطين بعيدا مشروع دولة ارارات في بافلو بولاية نيويورم 1825 وبعيدا عن مشروع إقامة دولة يهودية في اوغندا تم الإتفاق الامريكي والروسي والأوروبي بشقيه الشرقي والغربي ” ان تكون نقطة التجمع اليهودي في روسيا بمنكقة الحكم الذاتي لدولة بيروبيدجان 1934 _ بإقليم الاوبلاست الروسي كنقطة تجمع وإنطلاق نحو فلسطين ولتقام اول مستعمرة يهودية على يد اليهوديالبريطاني مونتيفيوري 1837 والتي ضمت 1500 يهودي
3 _ الإسفار اليهودية التاريخية 17 سفرا ومنهم يغر عزرا ويفر استير وكلاهم كانا نتاج إتفاق بين عزرا ومردخاي وكاتب كورش الفيلسوف اليهودي زينوفون إثناء تواجد اليهود ببلاد فارس منذ عام 586ق.م . وبعد جلب ” أستير _ إبنة عم مردخاي _ الرائعة الجمال لفارس من اوروبا الشرقية وتمكنها من إغراء إبن أرتحشتا احد ملوك الفرس وتاثير استير على كورش بتزويجه من يهودية جميلة وإقناع المذكورين لكورش بان الله اوكل إليه رسالة إلهية لصالح اليهود وادعى كورش ان الله كلفه باعادة تدوين كتاب. العهد ااقديم وتم إعادة اليهود ال 1500 يهودي ويهودي إلى فلسطين وكلف الثلاثة وبعض الحاخامات بتدوين التوراة المفقودة وفق رؤاهم. وتم ذلك .
٤ _ التوراة والأساطير
_ كتب العهد القديم والحديث تتضمن 73 سفرا منها ” 46 سفرا تعود للعهد القديم ” و “27 سفرا للعهد الجديد لدى الأخوة المسيحيين و 4 أناجيل ” متى _ مرقس _ لوقا _ يوحنا _ يضاف إليهم أعمال الرسل و14 رسالة لبولس. ”
_ كتب العهد القديم لم تكتب من قبل جهة واحدة وعصر واحد بل من عشرات الجهات وعصور متعددة . والفترات التدوينية استمرت من 722 _ 440 ق.م. وتقارير بحثية تشير إلى إلى إستمرارية تدوين العهد القديم حتى أوائل القرن الأول الميلادي
_ في كلا المراحل التدوينية كانت الأساطير تمثل جزءا أساسيا من الروايات المقدسة . بحيث باتت التوراة كعنصر سردي للروايات المقتبسة من السومريين والأشوريين
_ عالم السومريات والآشوريات الخبير المعروف عالميا ” صموئيل نوح كريمر Samuel Noah Kramer 1897 _ 1990
في مؤلفاته المتعددة ومنها ” السومريون 1944 _ التاريخ يبدأ في سومر 1956 يتسأل بتعجب :
_ كيف اصبح ” نشيد الأنشاد السومري ضمن ” أسفار العهد القديم وهو كتاب غزلي شهواني لايبحث في الدين وورد بالعهد القديم 38 _ أسفار الحكمة والشعر . والأكثر غرابة ان ينسب لسليمان
_ الفيلسوف العالم الفيزيائي والبيولوجي والإنثربولوجي البريطاني البولندي جاكوب برونوفسكي Jacob Brono V 1908 _ 2974
اشار بمؤلفه ” إرتقاء الإنسان ” إلى :
_ ان كتاب العهد القديم المقدس كان جزءا من الفلوكور لتدوين التاريخ حين إقتحامهم أريحا 1400 ق.م . فأريحا أقدم من العهد القديم والإنجيل
_ أشهر المدارس البحثية ” مدرسة فلهاوزن Villhaesen اشار إلى :
_ إختلاف أسم الإله بين توراة وأخرى
_ عالم .الآثار جيمس هنري بروستد ومؤلفه ” دراسات عالم الآثار السومرية يشير إلى :
_ تأثير الثقافة السومرية بالفكر الديني اليهودي . وهذا ثابت ” بملحمة واسطورة الخلق البابلية إينو ما إيليس وبعد فك رموزها من قبل العالم جورج سميت لتبلور فكرة الخلق التوراتية وفق ملحمة الخلق البابلية إينو ما إيليس
_ العالم البروفيسور البريطاني الدكتور أندرو جورج Androw George _ أستاذ الدراسات البابلية يشير لإقتباس العهد القديم بسفر التكوين لفكرة الطوفان من ” ملحمة جلجامش ”
_ المحلل النفسي الشهير اوتورانك تحدث عن إقتباس فكرة ” الخلود ” من ملحمة سرجون الأكادي
_ الإقتباسات التوراتية كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
أ _ أنشودة أخناتون Akhnation _ فرعون مصر بالفترة 1369 _ 1354 _ لإله الشمس وضمها ونسبها بتعديلات بسيطة لمزمار داوود 104
والحكاية حدثت عام 1350 حيث رفض أمنحتب الرابع كل الآلهة القديمة بمصربإستثناء إله الشمس. وبنى على بعد 350 كم بالصحراء جنوب القاهرة بالصحراء خيمة للتعبدوغير أسمه ليصبح الفرعون آخناتون _ المخلص للإله آتون ليقتبس اليهود انشودته تنسب لداوود بالمزمار 104 . والتشابه الكبير بين انشودة أخناتون ومقولة داوود بمزاميره ولدرجة الحرفية تقريبا أكده الحكيم اليهودي ” آمن موبي ” خلال المقارنة بين النصين
ب _ فكرة ألواح سليمان
المعتبرة كتشريع فكرة سومرية بتأكيد عالم السومريات صموئيل نوح كريمر بكتابه ” التاريخةيبدأ في سومر 1956
ج _ أسطورة ملحمة جلجامش التي تتحدث عن ملك اسطوري نصف إله. وصداقته ل أنكيدو ووقتلهما للملك الوحش . والهروب ووقوع طوفان وركوبهما على لوح خشبي أنقذهما
د _ عشرات القصص التوراتية خارج نطاق المعقول ومنها “‘ 1″ _ حكاية مبارزة داوود الصغير الحجم للعملاق جليات _ طولة 3 أمتار _ وزن
5000 شاقل
وتعادل 86 كغ _ وزن رمحه 600 شاقل اي مايعادل 10 كغ _ أي أن
جليات كان يحمل اثناء قتاله داوود 90 كغ كما ورد بسفر صموئيل الأول 17 : 1 : 58
_ القصة المذكورة تشابه قصة وردت بمملكة ” كرت الأوغاريقية
2″ _ قصة ركوب الله على كروب وطيرانه على أجنحة الرياح _ وردت بيفر المزامير وسفر صموئيل الأول ص 133
3″ _ ملحمة دلمون Dilmon سومرية
وإصابه آنكي بمرض بضلعه لمخالفته الآلهةو
لأكله ثمار حرمته الآلهة من أكلها لتخرج من ضلعه انثى
4″ _ اسطورة شمشون بن تنوح المدني ودليلة الفلسطينية_ سفر القضاة 13 _ 15 اسطورة مشابهة لاسطورة جلجامش السومرية وهرقل الإغريقية
5 _ أغرب الأحاديث التوراتية المحدثة اامحرفة المنسوبة زورا لله سبحانه وتعالى :
_ لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات
سفر التكوين ١٥ : ١٨
_ أقتلوا كل ذكر من الأطفال
وكل إمرأة
سفر العدد ٣١ : ١٧
_ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار
سفر التثنية ١٢ : ٣٨
_ أحرقوا جميع مدنهم ومساكنهم وجميع حصونهم بالنار
سفر العدد ٣١ : ١٠
6 _ الجينيوم اليهودي
وفق أحدث دراسة صدرت في 2 ديسمبر _ 2012 من قبل عالم الجينيات الدكتور اليهودي عيران الحايك وزملاء له بمعهد ماكوسيك ناثاتز للطب الوراثي بكلية الطب جامعة هوبكنز . ونشرت الدراسة بمطبعة جامعة أوكسفورد نيابة عن جمعية البيولوجيا الجزئية التطور . وتشير الدراسة البحثية إلى :
أ _ ان الجينيوم اليهودي عبارة عن فسيفساء من الإنساب التي نشأت بالمقام الاول من الخزر.
ب _لديهم أساس جيني مشترك وليس متجانس بسبب تنقلاتهم .وهو مايثير جدلا حول الهوية الثقافية بين الوراثة والثقافة
ج _ لاوجد جينيوم يهودي واحد متجانس
د _ هم نتاج مزيج من الأصول الجينية من مناطق مختلفة .
ه _ الجينيات الطبية ليهود الشرق أكثر تنوعا وراثيا
و _ إن يهود أميركا واوروبا ليسو من نسل إبراهيم
_ غالبية علماء الوراثة يرون ان 2 ./ . فقط من سكان إسرائيل هم فقط إسرائيليين
_ دكتورة أسماء لاشين
_ يقال أنه كان لظهورالأصول الصهيونية المسيحية دور في دعم الحركة الصهيونية إستنادا لما ورد في التوراة . كيف تم ذلك ؟
_ الدكتور احمد عثمان
_ تعود تلك الاصول لرجل الدين البروتستانتي ” جون نيلسون داربي 1800 _ 1882مؤسس الحركة التدبيرية Dispensationalism كإطار لاهوتي لتفسير الكتاب المقدس .
_ قاد إنتشار الحركة في أميركا ” القس سايروس سكوفيلد 1843 _ 1921 ونشر مبادئه المسيحية عام 1909 بمؤلفه الكتاب المقدس المرجعي The Scofield Referonce Bible رغم ان البعض يرجعها إلى مارتن لوثر كينج 1483 _ 1546
_ زرعت بالحركة فكرة أن الرب طرد اليهود كعقاب لهم لصلبهم المسيح . وان الرب سيجمعهم ثانية فيما يسمى بأرض صهيون وستقوم حرب هائلة ” هرمجدون ” . وقلة ينجون وينزل المسيح ثانية ليحكم الأرض 1000 سنة
_ غريس هالسل بكتابها ” النبؤة والسياسة Arophecu And Politics تشير إلى ان ” روبرتسون وسواغرت وبيكر وغيرهم نشروا فكرة ” تأييد إسرائيل كنوع من العبادة .
واسس ” جون حاجي ” مؤسسة الصداقة
_ المدرسة البالتيمورية
تم تأسيسها بالعشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي
مؤسيسيها ” وليم اولبرايت ورايت وغلوك و .. ”
8 _ المدرسة التوراتية Biblical Scholars
_ ترى بالتوراة مصدر اساس للتاريخ كسجل تاريخي لإمبراطورية داوو ويركز على التنقيبات الأثرية
_ من ممثليها ومرسيسيها ” إلبرت وبرايت وإلت ونورث ومندنهول وغوتفالد ”
_ ترى المدرسة التوراتية بوحوب التسليم التاريخي لإمبراطورية داوودحتى وإن كانت خيالية .
شعار المدرسة ” الكتاب بيد والمجراف بيد ”
_ تهدف المدرسة لربط علم الآثار التوراتي بالإيديولوجيا الصهيونية و. وبتقسيم شعوب فلسطين القديمة إلى فئتين :
ا _ إسرائيليين أخيار
ب _ كنعانين وفلسطينيين أشرار .
_ وقف بحزم ضد المدرسة الباليتمورية الرئيس السابق للمدرسة الأمريكية لأبحاث الشرق ” ميلر برواس Miller Burrows في ز كتابه ” فلسطين قضيتنا 1949 ”
_ واشار جزئيا المؤرخ البريطاني” أرنولد توينبي Arnold Toynbee _ صاحب نظرية الإستجابة والتحدي بكتابه ” الأعمال الشريرةالتي أرتكبتها الصهيونية بحق العرب الفلسطينيين
_ المؤرخ الدكتور كيت وايتلام Whitelam Keith أحد ممثلي المدرسة العلمية الواقعية _ وأحد ممثلي مدرسة كوبنهاغن والباحث بالكتاب المقدس _ موحز تاريخ فلسطين ” إلى جانب ” توماس طومسون _ بكتابه إختراع إسرائيل القديمة . إسكات التاريخ الفلسطيني ” اوضحا حقيقة الإرتباط التاريخي والمضموني بين الرؤية الصهيونية الإستراتيجية والرؤيةوالدينية التوراتية والمشروع السياسي المباشر لإسرائيل العنصرية
_ ترى بالتوراة بالمنظور الديني كتاب مقدس . وعلميا ليس سوى دراسات أساطير تحتوي على روايات أدبية لأغراض دينية وسياسية وإستراتيجية
_ المدرسة العلمية الواقعية
مدرسة ترى بالتوراة بالمنظور الديني كتاب مقدس وعلميا ليس سوى دراسات تحتوي على أساطير وروايات أدبية دونت لاحقا على فترات لأغراض دينية وسياسية وإستراتيجية
_ العالم الإنثروبولوجي واللاهوتي ” وليم جي ديفر William J Dever وصف مدرسة بالتيمور ب :
_ أنها مدرسة برروتستانتية رجعية لدراسة العهد القديم نمت خلال الثلاثينيات في أميركا
_ أرنست رايت وعلماء وكهنة مدرسة بالتيمور لايميزون بين علم التوراة وعلم الآثار
_ الباحث دافيد أوسيشكن زميل فنكلشتاين أشار للتناقض التاريخي في مفهوم ” قدس الأقداس ” _ المفعوم الذي لم يعرف بعهد سليمان وانما كان معرفا قبله بمئةعام
_ الباحث الأمريكي ” نيل سيلبرمان _ بكتابه الحفر من اجل الرب والوطن Digging For God And Country يبين :
الطبيعة التوراتية اللادينية
_ البروفيسور زئيف هرتسوغ بسؤاله عن التوراة له مقولة رائعة :
_ التوراة لا إثباتات
على الأرض
_ المؤرخ الدانماركي نيلز ليمشيNels L Lemeheه
توصل ببحوثه إلى :
_ ان ماسمي بإمبراطورية داوود وسليمان لم يستمرا لأكثر من 40 عاما ومساختها لتتجاوز ال 3000كم٢ من محموع مساحة فلسطين البالغة 27 الف كم٢
9 _ هذا التداخل الأسطوري كان معتمدا من حاخامات إسرائيل في إعادة بلورة العهد القديم الذي لم يعد له أي وجود حقيقي بإعتمادهم على أساطير العهد القديم والعديد من الكتابات المسيحية بفترة التمرد الأعظم ضد روما بالفترة من66 وحتى 73 ميلادية من ” تمر بركوخافا ” ومن خلال الأساطير واساطير بلاد الرافدين والأساطير الفارسية واليونانية ولتتم بلورة التوراة المحدة كنتاج أدبي وللتركيز على مايسمى القومية اليهودية وفق رأي مؤرخين مبار أمثال ” أرنست جلنر ” الذي كانت أفكاره ليست بالسذاجة التي نادى بها ” أنتوني دي سويتوأدريان هستنميش ”
_ الباحث المؤرخ فيليب ديفيس Philip Davis بمؤلفه ” البحث عن إسرائيل القديمة ” ت صل إلى :
_ ان إسرائيل من إختراع عقول العلماء مبني على فهم خاطئ للتراث وللتاريخ وبعيدا عن الحقيقة.
_ عالم الآثار الإسرائيلي ” يسرائيل فنكلشتاين ” جيروزاليم صرح لمجلة ريبورت العبرية :
_ أن علماء الآثار لم يعثروا على اي شواهد تاربخية تدعم بعض القصص التوراتية
_ رواد الصهيونية الروحي وأهم دعاة ان تكون فلسطين مركزا روحييا مؤثرا إيجابيا لليهود “” أحادهعام “” يعترف ضمنا بالحقيقة المغيبة بقوله :
_ حتى ولو كانت شخصية موسى ليست شخصية حقيقية فإن هذا لن ينقص شيئا من حقيقة الوجود التاريخي وإن كان التاريخ الوجودي مؤقتا ورمزيا .
_ الدكتورة أسماء لاشين
_ ماذكرته يضع القضية الفلسطينية ومع مشاريع التسوية والسلام أمام واقع يستحيل فيه تحقيق السلام وحتى مع مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب . فهل هذا هو الواقع ؟
_ الدكتور احمد عثمان
_ نحن امام واقع مبرمج عالميا . والقضية الفلسطينية منذ عام ماقبل وعد بلفور كما أوضحت كانت ومازالت محط حلول ومشاريع لم ينفذ منها شيئا على أرض الواقع وأشير هنا للاجدوى المشاريع إن لم تكن صادرة من إيمان حقيقي بالسلام العادل وهنا أشير لنقاط هامة مختصرة يتضح من خلالها اللاحقيقية واللاجدى لما يسمى بمشروع إتفاق سلام شرم الشيخ وكل المشاريع السابقة :
أ _ العقيدة الصهيونية المبرمجة دينيا من خلال التوراة المحدثة المحرفة كما أوضحنا تقوم على فكرة تحريفية خرافية نسبت زورا لوعد إلهي خرافة وردت”” بسفر التكوي 15 : 18 وورد بنصها قطع الرب لإبراهيم ميثاقا قائلا :
_ لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات
_ اسطورة الوعد الإلهي هذه باتت قانونا ضمن قوانين هراري وبات الوعد مدونا كشعار هدفي في كل المؤسسات الإسرائيلية .
ب _ برمجة اليهود بذكاء ” فكرة عودة المسيح للظهور ثانية في أرض فلسطين كما أشرت ” طرح قاد بذكاء مبرمج لإنتشار فكرة ” الصهيونية المسيحية من خلال الحركة التدبيرية وحركة الأخوة بلايموث و.. ” كما اوضحت ولدرجة دفعت السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام للقول بقناوو فوكس نيوز يوم 12 _ 10 _ 2024 للتصريح :
نحن في حرب دينية _ أنا مع إسرائيل
_ وهناك تصريح رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون في 27 _ 5 _ 2025 القائل :
_ إن مساندة إسرائيل واجب ديني إنجيلي
ج _ عشرات قرارت التسوية الاممية . وعشرات الرؤى التفسيرية لمحكمة العدل الدولية وقرارات إدانة وتوقيف عديدة لمسؤولين إسرائيلين وعشرات المشاريع ” كمشروع العريش للتهجير 1970 ومشروع غيور إيلاند 2000 للبدائل الأقليمية لفكرة دولتين لشعبين ومشروع يوشع بن أريه الرئيس السابق للجامعة العبرية وتنازل مصر عن 720 الف كم ٣ من اراض بسيناء كوطن بديل ومشروع تفاهمات عباس إلمرت 2006 ومشروع صفقة القرن 2018 .
_ مشروع الحوار الديني الثلاثي الإسلامي المسيحي اليهودي و الإتفاقيات الإبراهيمية 13 _ 8 _ 2029 ” والتي ضمت دولة الأمارات العربية والبحرين والسودان والمغرب وحاخامات كنسية مسيحية ويهودية وليتم بعدها إنشاء ما عرف بالبيت الإبراهيمي وإفتتاحه كان في 16 _ 2 _ 2023 .
_ مشروع نيوم _ او نعوم _ مدينة مستبقبلية نموذجية عالمية شمال غرب السعودية أطلقه الأمير محمد بن سلمان آل سعود 24 _ 10 _ 2017 ”
المشروع مقسم لمراحل زمنية حتى عام 2030 وسيكون لإسرائيل دور فيه من خلا الربط البحري بجزيرتي أم الرشراش والصنافير اللتين تنازلت مصر عنهما للسعودية مقايل مساعدات مالية لمصر مع إحتفاظ حق إسرائيل بالتواجد بالجزيرتين .
_ إسرائيل سارعت لإعتبار
مدينة نيوم إحياء لما أسمته مملكة نعوم التي يشير التاريخ الإسرائيلي المحرف إلى نشأتها بالجنوب الغربي من فلسطين بالفترة 1050 _ 930 ق.م وكان زعيمها يعرف باسم شاول كما ورد بالتناخ وباتت الاان تشير إلى ان حدودد مدينة نعوم هي نفس حدود مملكة نعوم
_ مشروع الرئيس الأمريكي الأخير المتمم لمشروع صفقة القرن والمسمى ب ” إتفاقيات سلام شرم الشيخ ” الذي تم الإعلان عنه في 29 _ 9 _ 2025 ووقع بشرم الشيخ في 13 _ 10 _ 2025 بحضور 20 مسؤلا عربيا وإسلاميا واوروبيا يضم الإتفاق 20 بندا غالبيتها تتعلق بوقف النار وإعادة الإسرة الإسرائيلين وجثامين المتوفين مقابل إنسحاب جزئي للخط الأصفر وإطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة بإشراف الأمم المتحدة وفتح بعض المعابر والدعوة لتوسيع البيت الإبراهيمي وتشكيل حكومة تكنوقراط تدير امور غزة ومجلس سلام برئاسة ترامب وتوني بلير وآخرين يشرفون على غزة
والتركيز على توسيع دائرة البيت الإبراهيمي لتشمل غالبية الدول العربية والإسلامية وتفعيل التبادل الإقتصاد بين دول المنطقة وإسرائيل .
_ بسؤال ترامب عن فترة ولادة الدولة الفلسطينية
قال بالحرف الواحد :
_ موضوع الدولة الفلسطينية سابق لأوانه
_ وهو مايعني اللابحث حاليا بموضوع الدولة الفلسطينية !
_ الدكتورة أسماء لاشين
_ هل هناك اي إحتمال بتغيير بالموقف الإسرائيلي ؟
_ أتعني أن كل مايجري من مشاريع وتسويات مجرد لعب على عامل الزمن وإلزام للطرف العربي والإسلمي بالرضوخ لرؤاهم ؟
_ الدكتور احمد عثمان
_ نشير هنا لقانون هراري او مايسمى بتسوية هراري المقترحة من المؤرخ والحاخام اليهودي ” يوفال نوح هراري ” الصادر عن الكنيست الإسرائيلي عام 1950 القاضي ب :
_ كتابة وثائق إسرائيل الدستورية في صورة قوانين أساسية
_ الهدف وضع دستور لإسرائيل تدريجيا
_ إعتبار القوانين الصادرة ذات الطابع الدستوري جزءا من الدستور الإسرائيليي بحيث تصبح مجمل الفصول والقوانين ” دستورا للدولة الإسرائيلية
ومنذ تاريخه صدرت عشرات القوانين المتعلقة بضم بعض أجزاء من الاراضي الفلسطينية والعربية والتي باتت تشكل جزء من الدستور الإسرائيلي .
_ فهل ستعدل إسرائيل قانون هراري الشبه دستوري والمتعلق بالرؤية التكوينية التوراتية المحرفة بان حدودها من الفرات إلى النيل كما ورد في سفر التكوين وبقوانين الضم الاخرى لأجزاء من الأراضي العربية و الفلسطينية وفقا لقانون معاهدات فيينا . ام أنها ستبقى توجد الذرائع لتتحلل من إلتزاماتها كعادتها ؟
_ قالتها عميدة الأعلام بالبيت الأبيض هيلين توماس للعرب والمسلمين :
_ إنهم جميعا يسخرون منكم
_ وقالها “” الباحث اليهودي جوردون توماس بمؤلفه جواسيس جدعون “” :
_ ما كان لإسرائيل أن تحقق إنتصاراتها لولا تضامن زعماء العرب والمسلمين في المنطقة معها .فأعوانهم في كل مراكز صنع القرار العربي. والإسلامي وحتى في التنظيمات والأحزاب والفصائل المعارضة لتلك النظم
وفي نهايه هذا الحوار نشكر ضيفنا الدكتور احمد عثمان استاذ القانون الدولي
إن ما عرض في هذا الحوار يكشف بوضوح أنّ السلام المزعوم لا يمكن أن يولد من رحم التحريف التاريخي والهيمنة الأيديولوجية، ولا أن يزدهر فوق أرض لم يُعترف بعدُ بإنسانها وحقه في الحياة والكرامة.
> ما يسمى بـ “سلام شرم الشيخ” ليس سوى امتداد لتاريخ طويل من محاولات إعادة صياغة الوعي العربي والإسلامي وفق معايير القوى الكبرى ومصالحها.
ويبقى السؤال مفتوحًا أمام المفكرين وصنّاع القرار:
هل سنستفيق من غيبوبة الوهم لنستعيد منهجنا العقلي التفكيري، ونبني السلام على الحقائق لا على الأساطير، وعلى الوعي لا على التبعية؟
> لأنّ السلام الحقيقي لا يُصنع على موائد السياسة وحدها، بل في وعي الشعوب وإرادتها في تحرير المعنى قبل الأرض.





