أمم أفريقيا ـ المغرب 2025
ما الذي أفصحت عنه الجولة الأولى ؟؟
شاهدنا كافة المنتخبات الأربعة وعشرين المشاركة في كان 2025. فمن خلال إثنى عشر مباراة هي مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات كشفت البطولة عن أوراقها على أرضية الملاعب العشبية الرائعة وليس من خلال الأوراق والتحليلات ولقطات الفيديو القديمة. فال الذي أفصحت عنه الجولة وماهي الفرق المرشحة للعب دور البطولة، ومن هي تلك المرشحة للخروج، وما بينهما من منتخبات مكافحة صاعدة وأخرى قوى غاربة باهتة.
قبل أن ندلي بدلونا نذكر فقط بما جرى في البطولة السابقة، فكوت ديفوار احتلت المركز الثالث في مجموعتها وختمت الدور الأول بهزيمة كارثية أمام غينيا الإستوائية بأربعة أهداف، لكنه أكملت الطريق بمعجزة، وتوالت المعجزات بعد أن أطاحت بالسنغال حامل اللقب، ووصلت للنهائي وفازت به. ماذا يعني ذلك، يعني أن نتائج الجولات الأولى بل ودور المجموعات كله قد يكون خادعًا. لكن هذا لا يمنع من أن نلقى نظرة سريعة على ما جرى والتركيز على حظوظ المنتخبات العربية، وشكل المنافسة في المجموعات الأربع.
أقوى المجموعات هي السادسة فهناك تقارب في المستوى بين المنتخبات الأربعة كوت ديفوار ، الكاميرون، الجابون، وموزمبيق، صحيح هناك أفضلية طفيفة لساحل العاج (كوت ديفوار) لكن المستوى متقارب. على الورق كوت ديفوار والكاميرون صارت فرصتهما أكبر في إكمال المشوار لكن موزمبيق والجابون قدما أداءً كبيرا أمام الكبيرين، الفريق الكاميروني في نسخة أقل مما نعرفها، والجابون بأداء ولاعبين أفضل من ذي قبل، ومنتخب موزمبيق تطور بشدة.
المجموعة الثانية من حيث القوة هي المجموعة الثانية (مجموعة مصر)، أنجولا قاومت بشراسه أمام جنوب أفريقيا قبل الخسارة 2/1 وزيمبابوي أظهرت قوة وإن كانت بشكل أقل، الفريق المصري صنع فرصًا بالجملة لكنه مازال يعاني من خلل دفاعي وتظل إضاعة الفرص بهذا الشكل نقطة ضعف أخرى، المجموعة متوازنة صحيح جنوب أفريقيا ومصر صارت فرصتيهما أفضل لكن المجموعة لم تبح بعد بكل أسرارها
باقي المجموعات بسيطة وغير معقدة، فريقان سيتصارعان على المركز الأول والثاني، وفريقان سيتنافسان على المركز الثالث الذي يحفظ الأمل. ربما باستثناء مجموعة المغرب مازال هناك صراع ربما يرجع مصدره إلى تعادل زامبيا مع مالي.
لكن ماهي الفرق التي لفتت النظر؟
بالترتيب السنغال فريق مبهر يلعب بشكل هجومي سلس وإن كان الحكم عليه بشكل نهائي يتطلب الإنتظار لنشاهدها عندما تقابل منتخب قوي، تونس كانت مفاجأة مدهشة خاصة وأننا كعرب اعتدنا على فصولها البايخة في دور المجموعات، الجزائر فريق قوي لكن الظروف خدمته بطرد لاعب من السودان، مصر فريق قوي هجوميا مهزوز دفاعيا لكن بأمانه هو فريق ذو شخصية لم يتأثر بالتأخر في النتيجة، المغرب حتى الآن لم تقدم شيئا مقنعا وأكيد لديها الكثير لم يظهر بعد، كوت ديفوار فريق كبير حامل اللقب ومرشح أيضا، الكاميرون تظل أقل من أسمها ومن ألقابها الخمسة، والكونجو الديمقراطية قد تكون مع جنوب أفريقيا هما فرسي الرهان كما كان الأمر في البطولة الماضية.
تظل البطولة أقرب للعرب بحكم الملعب والأجواء والجمهور وأيضا لأن الأربعة الكبار في شمال أفريقيا جادين تماما هذه المرة، وكلهم بدأوا بقوة وأعلنوا نيتهم مبكرا، لكن من الذي سيكمل الطريق، لابد من وجود دكة بدلاء على نفس مستوى الأساسيين ، وفريق طبي على أعلى مستوى ومنظومة مدايرة لا ترهق اللاعبين.
من وجهة نظري أرشح المغرب ومصر لمواصلة الطريق نحو النهائي لكن لننتظر الجولات القادمة ونتابع ونرى إلى من ستذهب الأميرة الأفريقية المراوغة.








