شعر و ادب

أنتظرك…بقلم /د. بكرى دردير

أنتظرك…
ولم أُغلق نافذتي،
ما زالت مفتوحة للحنين،
للريح التي قد تحمل طيفك،
وللنور الذي يشبه عينيك.

لا سلام في بعدك،
فالهدوء صار موحشًا،
والصمت… لا ينام.
لم أودّعك،
كيف أودّع من يسكن قلبي؟

أنتظرك…
كما تنتظر الأرض مطرها،
كما ينتظر الليل قمَره،
أنتظرك حين الرجوع،
وحين يضيع الرجوع،
أنتظرك أكثر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى