أخبار محلية

استمرار فعاليات البرنامج التدريبي للمبعوثين للخارج تحت شعار «سفراء الوطن»

بجلسات متخصصة في الجوانب المالية والتعامل مع التنوع الثقافي

استمرار فعاليات البرنامج التدريبي للمبعوثين للخارج

تحت شعار «سفراء الوطن»

بجلسات متخصصة في الجوانب المالية والتعامل مع التنوع الثقافي

 

كتب : احمد سلامة

تتواصل فعاليات البرنامج التدريبي للسادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم المبعوثين للخارج، تحت شعار «سفراء الوطن»، والذي يُقام تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وإشراف الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.

وتضمنت فعاليات البرنامج جلسة بعنوان «الحقوق المالية الخاصة بإدارة البعثات»، حاضر خلالها الأستاذ هشام محمد نشأت، مدير إدارة المراجعة الخارجية بالإدارة المركزية للبعثات، حيث تناولت الجلسة أبرز الجوانب المالية والإجرائية التي يحتاج إليها المبعوث خلال فترة إيفاده، بدءًا من دور الإدارة العامة للبعثات في دعم مسيرة البحث العلمي، مرورًا بإجراءات استرداد المصروفات المالية، وحجز تذاكر السفر والطيران الداخلي، وآليات احتساب وصرف المستحقات المالية للمبعوثين بالخارج، إلى جانب اختصاصات المكاتب الثقافية وسبل التواصل معها، وشروط صرف المصروفات الدراسية والبحثية.

كما شهد البرنامج ورشة عمل بعنوان «فن التعامل مع الآخر في البيئات الثقافية المتنوعة»، قدمها الدكتور محمد العوضي، أستاذ بكلية التجارة جامعة الأزهر، والدكتور محمد سلامة، أستاذ بكلية التربية جامعة العاصمة، وتناولت مفهوم التنوع الثقافي وأبعاده، وتأثير اختلاف الثقافات على أنماط التواصل والسلوك والعمل، إلى جانب مهارات التعامل داخل البيئات متعددة الثقافات، والحد من تأثير التحيزات والأنماط النمطية، وبناء علاقات إيجابية وإدارة الاختلافات بصورة بناءة، بما يعزز قدرة المبعوث على التفاعل الفعال في محيطه الأكاديمي والمجتمعي بالخارج.

وقال الدكتور كريم همام إن نجاح المبعوث في الخارج لا يُقاس فقط بما يحققه داخل قاعات الدراسة والمعامل، وإنما بقدرته على إدارة تجربته كاملة بوعي واستقلالية؛ ولذلك يركز برنامج «سفراء الوطن» على التفاصيل التي تصنع الفارق في حياة المبعوث، من معرفة حقوقه وآليات حصوله على مستحقاته، إلى فهم الاختلافات الثقافية والقدرة على التواصل داخل بيئة جديدة. وأشار إلى أن هذه المعارف والمهارات تمنح المبعوث مساحة أكبر للتركيز على رسالته العلمية، وتجعله أكثر قدرة على تحويل سنوات الإيفاد إلى رصيد حقيقي من العلم والخبرة والتجربة الإنسانية.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص البرنامج على تقديم محتوى تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب العلمية والإجرائية والمهارات الإنسانية، بما يهيئ المبعوثين لخوض تجربتهم بالخارج بوعي أكبر، وقدرة على تمثيل وطنهم بصورة مشرفة، والاستفادة المثلى من فرصهم الأكاديمية والبحثية.

زر الذهاب إلى الأعلى