مقالات

الاقتصاد الأمريكي ولعبة الموت بقلم : المستشار أشرف عمر

الاقتصاد الأمريكي ولعبة الموت بقلم : المستشار أشرف عمر

الاقتصاد الأمريكي ولعبة الموت

 

بقلم : المستشار أشرف عمر

 

يقيني أن الحرب العالمية الثالثة اشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العالم من أجل تحقيق مصلحة شعبة

وها هو الان يقف أمام العالم متحديا لتحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد الأمريكي الذى يعانى منذ فترة من مشاكل هيكلية وتضخم وقلة استثمار داخلي

 

بعد ان اقتحم العالم ببضائعه السوق الأمريكي وهجرت المصانع الامريكية امريكا الى الصين وشرق أسيا

 

ها هو الرجل يحاول أعادة الدفة من جديد الي الداخل الامريكي بشعار من يريد أن يستفيد من السوق الأمريكي فعلية فتح مصانع في امريكا لتوفير فرص عمل للأمريكان والا ستشمله الجمارك المرتفعة

 

وعلى الدول التي تتلاعب في عملتها عن طريق تخفيض قيمتها كالصين والهند من اجل تسويق منتجاتها في امريكا والعالم ان تتوقف عن هذا الغش المضر بالمصالح الامريكية والاقتصاد العالمي

 

لذلك فان الرجل يتعامل بحزم وبمخاطر عالية من اجل مصلحة بلادة وشعبة الذى يدعمه في قراراته

 

و ربما سيعاني المواطن الأمريكي في المرحلة الانتقالية لقرارات ترامب من ارتفاع الاسعار والتضخم وكذلك الاقتصاد الأمريكي ولكن في كل الاحوال ما سيفعله ترامب على المدى البعيد سيجعل الشركات الامريكية والعابرة للقارات للاستثمار والتصنيع في داخل امريكا سيعزز تصدير المنتج الامريكي الذي تم تهميشة منذ فترة

 

وسيدخل العالم في ركود اقتصادي ربما يؤثر علي الاقتصاد العالمي

 

و لذلك فان الصانع الهندي او الصيني او الأوروبي سيضطر الى اللجوء الى امريكا او على الاقل للبلدان التي فرضت عليها نسبة جمارك قليلة كمصر وغير من البلدان الاخرى للتصنيع فيها وان تخرج المنتجات باسمها الي امريكا لتخفيف حدة ارتفاع اسعارها وسهولة تسويقها .

 

لذلك فان المرحلة الانتقالية للاقتصاد الأمريكي ربما تعانى من مشاكلة اقتصادية وسيتضرر المواطن الأمريكي ، ولكن على المستوى البعيد سينجح ترامب في خطته في استقطاب الاستثمارات الى السوق الأمريكي الكبير وتسويق منتجاته وتصديرها الى الخارج

 

العالم الان غير متحد والمتضرر الاكبر الصين والهند وكندا والبرازيل والاتحاد الأوروبي و في النهاية سيتفق الجميع ضد الوحش الصيني بهدف إقصاءه اقتصاديا من الاسواق العالمية والضغط عليه لرفع قيمة عملته المتدنية

من اجل تسويق منتجات بلادة واقتحام الاسواق

 

لذلك فان ما قام به ترامب هو الطريق الصحيح والسليم من اجل انقاذ اقتصاد بلادة واعادة توطين الصناعة في السوق الأمريكي وتنشيط الخزانة الامريكية

 

ولن تستطيع الدول تكوين جبهه مضادة لأقوى جيوش العالم ولن تستطيع الصين تشكيل جبهه حتى مع الروس في مواجهه الرجل ووقف طموحة

 

لذلك ينبغي على الدول العربية وبالذات مصر ان تحذو حذو الرئيس الأمريكي واغلاق بلادها في مواجهه الاستيراد على الاقل للمنتجات التي يمكن تصنيعها في الداخل المحلى حتى يستطيع الاقتصاد العربي والمصري تحقيق نمو في داخل الدول العربية التي يعانى اقتصادها الامرين

والتشجيع علي استقطاب المصانع التي ستهاجر من الصين وغيرها للعمل داخل مصر والدول العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى