مقالات

الحلم الأبدي في عقل إبستين واعوانه

الحلم الأبدي في عقل إبستين واعوانه

د . حامد ابو المجد

عندما تقرأ عن حجم المليارات التي تم انفاقها على ابحاث إبستين ، وعدد الاطفال الذين تم التضحية بهم كقرابين، لا بد ان تحمد الله تعالى على نعمة الإيمان، التي جعلت لنا حدودا لا يجوز لنا ان تتعداها

كما أن ذاك الإيمان جعل للعقل حدودا، لا يجب ان يتخطاها فلا نبحث عما يفوق قدراتنا البشرية ، فلا نفكر في قدرات الذات الإلهية على إعادة الخلق مرة اخرى، لمجرد امتلاك السلطة والمال

هذا السعي العقلي الدءوب للنخبة الضالة للوصول إلى تاليه العقل البشري ، وإنكار وجود اله عليم ، اخبرنا بوجودهم وسعيهم في كل زمان ومكان ، كما فعل قرناؤهم في أمم خلت من قبلهم من الجن والإنس، ومنهم هـيلاري كـليـنـتون التي جاهدت للوصول لـوثـائق غـرفـة إحــيـاء الـنـيـفـلـيـم.

وتذكر الـمخطوطات الـقديمـة ان” التيفليم” كـائـنـات نـاتـجـة عن تـلاعـب جـيـنـي، طـول الـواحد منـهم يصـل ٣٠ مـتـر!،
والـنـبـي ﷺ قـال في حـديـثـه الـشـريف: «خـلـق الله آدم وطـولـه سـتـون ذراعـاً… فـلـم يزل الـخـلـق يـنـقـص بـعـدُ حـتـى الآن».

فنحن أقـزام بـالـنـسـبـة لـأجـدادنا، ونـخبة الشياطين تـحـاول إعادة هذه الـنـسـخـة بالوصول إلى (كـود الـنـيـفـليـم) و شـفـرة الـخـلـود الـمـادي ، سـر الـعـمـاليق المدفون في حفرياتهم، وهم الذين قال عنهم المولى في كـتـابـه: “إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ” .فيصبحوا بذلك “آلـهـة” عـلـى الـبـشـر

لقد زين لهم العقل قدرتهم على عودة الحباة في الحفريات بمعرفة شفرتهم الوراثية؛ لذلك يدفعون مليارات في حفرية، فالمسالة ليست آثارا وتجارة، ننشغل بها نحن ضعاف العقول، وهذا يفسر قيام الحرب على العراق بعد شهر واحد من عثور البعثة الألمانية على جـثـة “جـلـجـامـش” سـنة 2003، وليس الموضوع “أسـلـحـة دمـار شـامـل” كما اعلنوا لنا

​لقد صور لهم العقل ان ​الـتـوابـيـت الـجـرانـيـت الـعـمـلـاقـة الموجودة في مـصـر والـعـراق ليست مـقـابـر، بل “بـطـاريـات حـيـويـة” اي غـرف تعمل بـتـرددات صـوتـيـة تعيد تشغيل ال DNA الـنـايـم.

وكان تلك الجثث في حـالـة خـمـول بـيـولـوجـي. وتريد نـخـبـة الشيطان تـسـتـخـدم ما يعرف بالـهـنـدسة الـعـكـسـيـة لعودتهم لعالمنا . إذن جـلـجـامـش ليس مـجـرد مـلـك، انه هـجـيـن حامل “لـوح الأقـدار”، رمـز لـعلوم الـسحر والـتـحـكـم في الـمـادة.

​ ويبدو أنـهـم وصـلـوا لـلموقع الـحـقـيـقـي لـلـعـمـالـيـق الـمـدفـونـيـن، ويـمـهـدون بالحديث عـن كائنات فـضـائـيـة وأطـبـاق طـائـرة. فعندما نرى عـمالقة طـالـعة مـن تـحـت الأرض، تـظن “فـضـائـي مـتـطـور” وليس الـعـدو الـقـديـم لـلـبـشـريـة!

​مسالة الدم الماخوذ من الضحايا يتم تحليله : لأنهم يعلمون أن دم الـعـمـالـقـة به سـيـلـيـكـون عـالي، يـحـول الـجـسـد الى “هـارد ديـسـك” حـي. وبمعرفة السحر الأسود من بابل – مكان نزول هاروت وماروت – يمكن عودة الـنـيـفـليـم المحاطين بـمـجـال كـهـرومـغـنـاطـيـسـي، الذي يجعل قـلـبهـم يـدق “دقـة كـل سـنـة”.

هذا هو الـعلم الـمحرم معرفته الذي ينفقون عليه مليارات الدولارات من اجل السيطرة على العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى