الدواء الجزائري يقتحم إفريقيا والعالم العربي… حين تتحول الرؤية إلى قوة

الدواء الجزائري يقتحم إفريقيا والعالم العربي… حين تتحول الرؤية إلى قوة
صرح المستشار وحيد ألاطرش آن مايحدث اليوم في الصناعة الصيدلانية الجزائرية ليس تطورًا عاديًا، بل تحوّل استراتيجي يعيد رسم خريطة الدواء في المنطقة. الجزائر لم تعد تكتفي بتأمين احتياجاتها الصحية، بل خرجت بقوة إلى إفريقيا والعالم العربي، حاملة معها منتجًا دوائيًا أثبت جدارته في الجودة والالتزام والمعايير.
في زمن تبحث فيه دول كثيرة عن أمنها الدوائي، اختارت الجزائر طريق الفعل لا الانتظار. استثمرت في مصانع حديثة، وراهنت على الكفاءات الوطنية، ووضعت الدواء في قلب السيادة الوطنية. والنتيجة: صناعة صيدلانية تتوسع بثقة، وتفتح أسواقًا كانت إلى وقت قريب حكرًا على علامات أجنبية.
و اضاف ألاطرش آن الدواء الجزائري اليوم يُطلب، لا يُسوَّق فقط. حضوره المتنامي في الأسواق الإفريقية، خاصة في غرب ووسط القارة، لم يأتِ من فراغ، بل من ثقة بُنيت على أرض الواقع. أسعار تنافسية، جودة معتمدة، وشراكات ذكية جعلت من الجزائر فاعلًا دوائيًا يُحسب له الحساب.أما في العالم العربي، فقد باتت الأدوية الجزائرية تجد طريقها بثبات، مؤكدة أن الصناعة الوطنية قادرة على منافسة منتجات لها عقود من الهيمنة. هذا التوسع يبعث برسالة واضحة: الجزائر لم تدخل سباق الدواء متأخرة، بل دخلته بعقل استراتيجي ونَفَس طويل.
ختاما اكدا ألاطرش أن هذا النجاح تحقق في وقت قصير نسبيًا، وفي بيئة دولية معقدة، ما يؤكد أن الرهان كان صحيحًا، وأن إرادة الدولة حين تلتقي مع الاستثمار والإدارة الرشيدة، تصنع المعجزات الاقتصادية.
الدواء الجزائري اليوم ليس مجرد منتج صحي، بل عنوان لسيادة، وأداة نفوذ اقتصادي ناعم، ورسالة إلى إفريقيا والعالم العربي بأن الجزائر عادت بقوة… وهذه المرة من بوابة الدواء.
م. الجزائرية




