المفاجأة الإيرانية تقلب الموازين! وجيه الصقار

. المفاجأة الإيرانية تقلب الموازين!
وجيه الصقار
من يتابع أحداث إيران فى السنوات الأخيرة وتحت الحصار، يستنتج أن هناك مفاجأة كبرى تستعد لإطلاقها، فلا يعقل أن تكون محاصرة 45 عاما متصلة إلا أن تكون استعدت بسلاح الانتقام لتاريخ من الحصار السياسى والاقتصادى، ولم يكن الهجوم العدوانى للكيان والمعتوه الأمريكى مفاجئا من عدو طابعه الغدر. إن أول المفاجآت أن إيران تعلمت من جولاتها السابقة مع العدوان أنه يركز على حرب خاطفة، لذلك جعلت طول الحرب ميزة أولى مع مخزون كبير جدا للصواريخ والطائرات المسيرة فى صناعات سرية، وأظن أن المفاجأة الكبرى المتوقعة مع انخفاض الفرص أن تستعين إيران بالقنابل الانشطارية لفترة معلومة، فإذا لم تحقق شيئا مع زيادة طغيان المعتدى، لتكون مواجهة أشمل وأخطر على سكان الكيان المحتل وجنوده، ويتهيأ العالم لدخول حرب نووية يدعمه طلب أمريكا مغادرة رعاياها من جميع دول المنطقة، وتوقع الخيار النووى تجاه العدوان مع تضاعف التصعيد، وربما يتطور هذا الغباء ليمهد لحرب عالمية ثالثة بدلا من مناوشات الصواريخ بأنواعها، وهنا لن يعود العالم للسلام لسنين طوال فى مخاطر سياسية وعسكرية ضخمة جدًا. لا تقتصر على ضرب المنشآت الحيوية والعسكرية، فالاحتمال القادم هو دخول دول كبرى ليتحول صراع المنطقة إلى مواجهة واسعة وهنا يصبح استخدام القنبلة النووية خيارا وحيدا. خاصة بعدما كشفت جهة بحثية قدرة إيران على تصنيع 6 قنابل نووية، فلا مفر من استخدام النووى من دولة محاصرة لمدة 45 عاما، تعرضت العدوان والبلطجة، فالخلاص أو الانتحار هو الحل وتكون الإبادة متبادلة، وتضيع فرصة السلام ربما يكون بتدمير مدن كاملة وقتل ملايين البشر مع إشعاع يستمر سنوات، وانهيار اقتصادي ومؤكد وتلوث طويل المدى من قنبلة نووية،لذلك ادرك دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو خطورة الأحداث وطلبا وقف الحرب، مع عروض تُطرح على الطاولة لإيران، حتى بتوفير وقود نووي مجاني مدى الحياة. بعد اهتزاز موقفهما داخليا وعالميا،لكن طهران ترفض إيقاف الحرب قبل الثأر للشهداء، بعدما كانوا يهددون، باتوا يطالبون بوقف النار المرشد الجديد المرشح مجتبى ابن المرشد الشهيد، وهو متشدد لايعرف الاستسلام مع الأعداء والذى أكد أن المعتدين وقّعوا على حكم إعدامهم بأنفسهم. ننتظر المفاجأة ..





