النواب فى الاختبار الصعب ! وجيه الصقار

النواب فى الاختبار الصعب !
وجيه الصقار
فى أول لقاء لنواب الشعب الجديد لا حظت زيادة عضوات المجلس من الشابات الصغيرات ومعظمهن من المرشحات بالقائمة الوحيدة التى فرضت على الناخب بنسبة 5% وسألت نفسى ماخبراتهن فى الحياة السياسية، ولاحظت من المؤشرات أن 60% من الأعضاء تتراوح أعمارهم مابين41 و60 سنة، بينما تمثيل الشباب تحت الأربعين بنسبة محدودة. أما فوق 70 سنة فمحدودة جدا، كما أن نسبة المرأة بالمجلس 27% لأول مرة، وما يلفت النظر أيضا أن رئيس المجلس أعد خطابا طويلا قبل انتخابه، احتسابا لما حصل عليه من ضوء أخضر بإنجاحه وقبل الاقتراع بمصادرة حرية الاختيار، وفى كلمته المليئة بالأخطاء اللغوية نطق الآية القرآنية ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾بفتح ن فى( أن) وهى ساكنة، وهو رجل قانون يدرك نطق ومعنى الحرف أو اللغة فما بالك من القرآن ، وبالمثل لوحظ النطق الخطأ فى حلف اليمين لدى نسبة عالية من النواب فى سطرين لاغير، كما أن وكيل المجلس محمد الوحش نطق بالخطأ الآية : (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون ) ونطقها: المؤمنين ..وأنا شخصيا اعتبر تلك الأخطاء كارثة، فاللغة السليمة والقرآن يدلان على شخصية المتكلم خاصة من عمل بها. مايثير أخطاء رئيس المجلس الأسبق الذى كان نكتة من سمع كلماته، مع أنه رجل قانون واللغة أساس ضبط النصوص بل ضبط الشخصية. المفترض أنه راجعها مسبقا، والملاحظة الأكبر أن نسبة كبيرة من النواب بلا تجربة أو تخصص لتمثيل مصلحة الشعب وأهدافه، لذا يحتاجون دورة متخصصين لأعضاء المجلس فى مبادئ اللغة والقرآن الكريم أولا، وفى العمل النيابى ودورهم الوطنى، لا نتشال الشعب من أخطاء الحكومة وكوارثها. وإلا يكون مثل المجلس السابق عمل لحساب السلطة التنفيذية فى تمرير مشروعات القوانين دون صوت المواطن، أو استجواب ومراجعة الحكومة فى قراراتها لدرجة أن المسئولين لم يهتموا بالمجلس وقراراته..والأهم من ذلك العودة لبث جلسات المجلس ليعلم الجميع أداء نوابه وهذا حق أساسى للشعب حتى لا تصدر قوانين خلف الجدران دون نشرها وفى ظروفنا الحالكة الحالية، التى لا تحتمل مجاملات أو إهدار حقوق المواطن فى العدل والمساواة والرعاية. ليت هناك مسئولا أمينا يسمع ..




