Uncategorized

انضمام سامح حسين لجامعة حلوان.. بين الحقيقة والشائعة

انضمام سامح حسين لجامعة حلوان.. بين الحقيقة والشائعة

انضمام سامح حسين لجامعة حلوان.. بين الحقيقة والشائعة

تقرير : مها السبع

أثار الإعلان عن انضمام الفنان سامح حسين إلى هيئة التدريس بجامعة حلوان حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت منشورات تزعم تعيينه “رئيسًا للجامعة” ثم صدور قرار بفصله. غير أن مراجعة المصادر الرسمية تكشف حقيقة مغايرة تمامًا لما تم تداوله.
انضمام رسمي للتدريس وليس لمنصب إداري
أعلنت جامعة حلوان، خلال فعالية نظمها قسم الإعلام بكلية الآداب، انضمام الفنان سامح حسين إلى الهيئة التدريسية، حيث سيشارك في تدريس مادة عملية للطلاب. وجاء ذلك بحضور عدد من قيادات الجامعة، مؤكدين أن الخطوة تهدف إلى الاستفادة من الخبرة الفنية في تطوير الجانب التطبيقي للطلاب.
لا وجود لمنصب رئاسة الجامعة في القرار
لم تصدر أي جهة رسمية ما يفيد بتعيين الفنان في منصب إداري أو قيادي داخل الجامعة، إذ إن رئاسة الجامعات تُعيَّن بقرارات من المجلس الأعلى للجامعات ورئاسة الجمهورية، وهو ما لم يحدث.
وبذلك يتضح أن “تعيينه رئيسًا للجامعة” ليس سوى معلومات مغلوطة انتشرت على نطاق واسع دون مستندات أو تصريحات رسمية.
شائعة الفصل وانتشارها
تزامن الإعلان مع ظهور شائعة تزعم صدور قرار بفصل سامح حسين من الجامعة. وبالعودة إلى البيانات الرسمية والمصادر الصحفية، لم يرد أي تصريح يشير إلى اتخاذ إجراء إداري ضده، ما يؤكد أن الشائعة لا أساس لها من الصحة وتم تداولها فقط عبر مواقع التواصل.
توضيح الجامعة
أكدت جامعة حلوان أن مشاركة الفنان تقتصر على تدريس مادة ضمن البرامج العملية لقسم الإعلام، وأن الاستعانة بخبرات فنية في العملية التعليمية أمر معتاد وطبيعي في الكليات التي تعتمد على التطبيق العملي.
الخلاصة
الحقيقة: انضمام للتدريس فقط.
غير صحيح: تعيينه رئيسًا للجامعة.
غير صحيح: صدور قرار بفصله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى