باريس سان جيرمان يكتب التاريخ.. بطل أوروبا للمرة الثانية

*باريس سان جيرمان يكتب التاريخ.. بطل أوروبا للمرة الثانية
بقلم/ شريف فوده
خلاص، الحلم اتحقق. بعد سنين من المحاولات، والفلوس، والنجوم، والدموع، باريس سان جيرمان قدر يوصل للقمة. الفريق الباريسي توج ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالى في تاريخه، ورفع الكأس ذات الأذنين عالياً في سماء القارة العجوز.
*ليلة تاريخية في باريس*
اليوم مش يوم عادي لعشاق البي إس جي. النهائي كان ملحمة كروية. الفريق نزل الملعب بإصرار فريق تعب واستحمل كتير. تكتيك واضح، روح قتالية، ونجوم في يومهم. من أول دقيقة باين إن باريس جاي ياخد الكأس مش يشارك.
لما الحكم صفر نهاية المباراة انفجر فرحة. الملعب، والشوارع، والكافيهات في باريس كلها لون واحد: أزرق وأحمر. جماهير استنت اللحظة دي من سنة 1970، من يوم تأسيس النادي.
*إزاي باريس وصل للقمة؟*
*1. مشروع متكامل*
الفوز ده مش ضربة حظ. ده نتيجة شغل سنين. إدارة جابت مدرب عارف هو عايز إيه، ولاعيبة عندها انتماء قبل ما يكون عندها أسماء كبيرة. الفريق بطل يلعب على الأفراد، وبقى يلعب كتلة واحدة.
*2. دفاع حديدي وهجوم شرس*
باريس السنة دي كان مختلف. خط دفاعه بقى من أقوى خطوط أوروبا، وخط هجومه يعرف يخلص من أنصاف الفرص. التوازن ده هو اللي كسب البطولات الكبيرة.
*3. كسر عقدة النهائي*
بعد خسارة نهائي 2020، الكل قال باريس مش بتاع نهائيات. لكن اللاعيبة والمدرب ردوا في الملعب وفازوا بالبطوله السابقه والحاليه المرة دي نزلوا واثقين، وفى النهاية أنتهت المباراة لصالحهم
*ماذا يعني هذا الفوز؟*
*للنادي:* باريس سان جيرمان دخل رسمياً نادي الكبار. بقى اسمه يتكتب جنب ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ. الكأس دي هتفتح له أبواب تاريخية وتخلي أي لاعب في العالم يحلم يلبس تيشرته.
*لفرنسا:* الدوري الفرنسي كسب احترام العالم كله. لما فريق فرنسي ياخد الأبطال، ده معناه إن الكرة الفرنسية بخير وبتنتج مواهب ومدربين على أعلى مستوى.
*للجماهير العربية:* جمهور كبير في الوطن العربي بيشجع باريس، والفرحة وصلت من الخليج للمحيط. الكأس دي فرحت ملايين في بيوتنا.بسب وجود اللاعب المغربى أشرف حكيمى
*ختاماً:*
مبروك لباريس سان جيرمان، مبروك للمدرب واللاعيبة، ومبروك لكل مشجع باريسى
الكأس الغالية راحت لمكانها. ومن النهاردة، باريس مش بس عاصمة الجمال والموضة، باريس كمان عاصمة أبطال أوروبا.
“هنا باريس” مبقتش شعار بس، بقت حقيقة مكتوبة في سجلات التاريخ





