بيزنس أفريقيا من دبي
تجربة الإمارات في بربرة ودار السلام بـ500 مليون دولار
نموذج يُحتذى وندعو للاستثمار في 3 مشاريع عملاقة بالغابون
كتب : حاتم عطيه
اختتمت منظمة “بيزنس أفريقيا إنترناشيونال” لقاءها الموسع مع شركات الاستثمار ورجال الأعمال في دبي، والذي خُصص لبحث فرص توسيع الاستثمارات الإماراتية نحو الغابون ووسط أفريقيا.
وأكدت المنظمة في بيانها الختامي أن نجاح دبي كنموذج فريد للتنمية والتحول إلى مركز عالمي للتجارة واللوجستيات، يمثل مصدر إلهام عالمي وقصة نجاح يمكن استلهامها في القارة الأفريقية.وأشار البيان إلى أن التجربة العملية للشركات الإماراتية في شرق أفريقيا أثبتت قدرتها على إحداث فرق حقيقي، مستشهداً بنموذج ميناء بربرة والمنطقة الاقتصادية التابعة لـ “دي بي ورلد”، واستثمار المجموعة بأكثر من 500 مليون دولار في ميناء دار السلام بتنزانيا، كدليل على قدرة الاستثمار الإماراتي على تطوير بنى تحتية استراتيجية تربط أفريقيا بالأسواق العالمية.
لماذا الغابون ووسط أفريقيا الآن؟ودعت المنظمة المستثمرين الإماراتيين إلى توسيع حضورهم ليشمل الغابون ووسط أفريقيا، موضحة أن الغابون تتمتع بمقومات استثنائية:موقع استراتيجي على المحيط الأطلسي كبوابة لوسط أفريقيا.
موارد ضخمة غير مستغلة في قطاعات التعدين والغابات والطاقة.قاعدة صناعية قائمة ومتطورة تتمثل في المنطقة الاقتصادية الخاصة بـ “نكوك Nkok” المتخصصة في تصنيع وتحويل الأخشاب
3 مشاريع عملاقة تنطلق في يونيو 2026وكشف البيان عن حزمة مشروعات استراتيجية كبرى ستنطلق في الغابون في يونيو 2026، ستخلق فرصاً واسعة للشركات الإماراتية في مجالات المعدات الثقيلة والهندسة والطاقة والخدمات اللوجستية، وهي:ميناء المياه العميقة في كوبي : مخصص لتصدير المواد المعدنية.خط سكة حديد بيلينغا: بطول 500 كيلومتر لربط مناطق التعدين بالميناء.
سد بووي الكهرومائي: بقدرة إنتاجية تصل إلى 400 ميغاواط.وأكد البيان أن ديناميكية مماثلة تشهدها منطقة وسط أفريقيا، مدللاً على ذلك باتفاق التمويل البالغ 230 مليون يورو في عام 2025 لتوسيع محطة الحاويات بميناء بوانت نوار في الكونغو برازافيل.واختتم البيان بالقول: “أفريقيا اليوم لا تحتاج فقط إلى رأس المال، بل إلى الخبرة والشراكات طويلة الأمد التي تحوّل الفرص الواعدة إلى مشاريع مستدامة على أرض الواقع.
ونتطلع أن يكون لقاء دبي خطوة تأسيسية نحو شراكة مثمرة ومستدامة بين القطاع الخاص الإماراتي والأسواق الأفريقية الصاعدة.”









