أخبار عربية

«تراث وأثر» تحتفي باليوم العالمي للتراث غير المادي في جدة بحضور د. عثمان الصيني ونخبة من رموز الثقافة والتراث

 

جدة التاريخية – ماهر بن عبدالوهاب
احتفت مبادرة «تراث وأثر» باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، في فعالية شهدت حضور الدكتور عثمان الصيني، رئيس جمعية التراث غير المادي، التي تُعد، بحسب المعلومات الواردة من الجهة المنظمة، أول جمعية مهنية في المملكة معتمدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والداعمين لمسيرة المبادرة.
وجاءت الاحتفالية لتسلّط الضوء على أهمية صون التراث الثقافي غير المادي والحفاظ على الموروث الوطني، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، بما يسهم في نقل عناصر الهوية الحضارية إلى الأجيال القادمة، وترسيخ الوعي بقيمتها التاريخية والاجتماعية.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لنخبة من الشخصيات التي دعمت مسيرة «تراث وأثر» منذ انطلاقها عام 2012 وحتى عام 2026، حيث جرى استعراض جهود الداعمين وإسهاماتهم على مدار 14 عامًا في خدمة التراث وتعزيز حضوره، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تجمع المهتمين بالموروث الوطني وتدعم جهود الحفاظ عليه.
حضور بارز من رموز الثقافة والمجتمع
وشارك في الاحتفالية العمدة عبدالصمد محمد، ودكتور التراث محمد العطاس، ودكتور الاقتصاد الدكتور أيمن بشاوري، ورئيس اللجنة النسائية لحرس الحدود اللواء ناجي الجهني، إلى جانب شريكة النجاح الدكتورة روعة ميرة، والأب الداعم والمرشد عبدالله سالم.
كما شهد الحفل حضور سفيرة الطهي السعودي الدكتورة مرام الشريف، والشيف الحجازية الدكتورة نهاد حسين، ومستشارة التراث هيفاء الشنبرى، والمهندس بندر الطويل، صاحب شركة Btt، وبندر الحارثي، صاحب «مضياف»، ورجل الأعمال المصري المهندس ياسر شعبان.
وضمت قائمة الحضور أيضًا مجموعة من المرشدين السياحيين، من بينهم محفوظ الصائغ، وهويدا خوقير، وغفران الجحدلي، إلى جانب هلا الغامدي من أمانة مدينة جدة، فضلًا عن جمع من محبي التراث والآثار والمهتمين بالشأن الثقافي.
وعكس هذا الحضور تنوع الاهتمامات والخبرات التي تلتقي حول التراث، وأهمية التعاون بين الشخصيات المجتمعية والمؤسسات والجهات المعنية لدعم المبادرات الهادفة إلى التعريف بالموروث الثقافي، وإبراز قيمته بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
14 عامًا من العمل الثقافي ودعم التراث
وتأتي احتفالية «تراث وأثر» تأكيدًا على مسيرة المبادرة الممتدة منذ عام 2012، وما تمثله من مساحة تجمع الداعمين والمهتمين بالتراث والأثر، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي غير المادي وتناقله بين الأجيال.
كما تبرز الفعالية أهمية تضافر الجهود المجتمعية والمؤسسية في دعم التراث الثقافي، وتوثيق عناصره وممارساته، وتعزيز حضوره في الحياة الثقافية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الإرث الحضاري وصون الهوية الوطنية.
وأكدت المناسبة أهمية مواصلة العمل المشترك بين المهتمين بالتراث والجهات الداعمة له، بما يضمن استمرار الموروث الثقافي بوصفه جزءًا من الذاكرة الوطنية، ويعزز حضوره لدى الأجيال الجديدة، ويحافظ على ما يحمله من قيم تاريخية واجتماعية وثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى