أخبار عربية

توصيات “قراءة النص 22”.. استراتيجية وطنية للأدب السعودي وبرنامج لترجمته عالميًا جدة – ماهر بن عبدالوهاب

توصيات “قراءة النص 22”.. استراتيجية وطنية للأدب السعودي وبرنامج لترجمته عالميًا

جدة – ماهر بن عبدالوهاب

رفع المشاركون في الدورة الـ(22) من ملتقى قراءة النص، الذي نظمته جمعية أدبي جدة (النادي الأدبي الثقافي بجدة سابقًا) خلال الفترة من 9 – 21 شوال 1447 هـ الموافق 6 – 8 أبريل 2026م، في ختام الفعاليات، شكرهم لله أولاً ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله لما يبذلانه من اهتمام كبير ورعاية فائقة ودعم للمشهد الثقافي والأدبي، ولسمو وزير الثقافة، ولمستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ولسمو نائبه، وسمو محافظ جدة لدعمهم واهتمامهم بالملتقى والحراك الثقافي والأدبي في منطقة مكة المكرمة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وخليجنا من كل شر ومكروه.

كما شكر المشاركون “جمعية أدبي جدة” على اختيارها موضوعات سنوية تخدم الحركة الأدبية والثقافية، مؤكدين ضرورة استمرار هذا الملتقى في قابل الأعوام لما له من حضور فاعل في المشهد الأدبي والثقافي، متوجهين بالشكر أيضًا لجامعة الأعمال والتكنولوجيا، وللوجيهين الدكتور عبدالله صادق دحلان والشيخ سعيد العنقري نظير دعمهم للملتقى ماديًا ومعنويًا، آملين أن تضطلع وزارة الثقافة ببرامج ومبادرات عبر هيئاتها الرسمية، وأن تدعم هذه الملتقيات وتعزز دورها وترعاها ماديًا ومعنويًا.

ودعا المشاركون إلى ترسيخ ثقافة تكريم الرموز الثقافية والأدبية وإبراز جهودهم ومنجزاتهم لتقرأها الأجيال القادمة، ولتشكل نموذجًا للقدوات الرائدة في المشهد الثقافي والوطني، مع التأكيد على ضرورة العناية بمخرج هذا الملتقى وطباعة الأبحاث المقدمة فيه ليستفيد منها الباحثون والمهتمون، كما دعا المؤتمرون إلى تعاضد المؤسسات الأدبية والثقافية للنهوض بالمشاريع الريادية التي تخدم الأدب السعودي عبر تاريخه الممتد، مؤكدين صياغة برامج ودورات لتنمية المواهب الأدبية والثقافية لدى جيل الشباب والفتيات بما يحفظ الهوية العربية السعودية ويعزز حضورها محليًا وعالميًا.

ودوّن المشاركون (9) توصيات في ديباجة ختام الملتقى، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي آل سعود محافظ جدة، وكُرّم فيه الأديب الأستاذ محمد علي قدس، وناقش موضوع “آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030″، حيث شملت التوصيات التي أُعلنت بصوت الدكتور عبدالإله جدع ما يلي:

إعداد استراتيجية وطنية شاملة للأدب السعودي تعزز حضوره محليًا وعالميًا، لتتكامل مع مستهدفات رؤية 2030.

إطلاق برنامج وطني للترجمة لنقل الأدب السعودي إلى اللغات العالمية، وتعزيز التبادل الثقافي.

تمكين الكتّاب والمواهب الشابة من خلال برامج تدريبية وحاضنات أدبية، وربطهم بالفرص المحلية والدولية.

تعزيز حضور الأدب السعودي في التعليم عبر تطوير المناهج وإدماج نماذج معاصرة تعكس الهوية الوطنية.

تفعيل دور الأدب ضمن الاقتصاد الإبداعي بوصفه قطاعًا منتجًا يسهم في تنويع مصادر الدخل.

تعزيز الشراكات الثقافية الدولية والمشاركة الفاعلة في المعارض والمحافل مع جمعيات الأدب في مناطق المملكة.

الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاج الأدبي ونشره.

إنشاء قاعدة بيانات وطنية للأدب السعودي توثق الإنتاج الأدبي وتيسر الوصول إليه.

ربط الأدب بالسياحة الثقافية عبر إبراز المواقع والرموز الأدبية ضمن التجارب السياحية.

زر الذهاب إلى الأعلى