جامعات

جامعة القناة.. حفل استقبال الطلاب الجدد بالكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا

ناصر مندور يؤكد • الدراسة التطبيقية واللغة الصينية بوابة التميز والارتباط بسوق العمل • عناية خاصة بالكلية المصرية الصينية منذ إنشائها.. والهدف تقديم خريج متميز لسوق العمل

جامعة القناة.. حفل استقبال الطلاب الجدد بالكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية

 

السويس إبراهيم أبوزيد

 

 

تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم عثمان، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، و بإشراف تنفيذي الأستاذ الدكتور أحمد سالم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور تامر منصور، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أقامت الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية حفل استقبال الطلاب الجدد، في إطار الترحيب بالطلاب وتعريفهم بطبيعة الدراسة والحياة الجامعية والأنشطة والفرص التي تتيحها الكلية.

 

شهد اللقاء المهندس عادل ألبير، أمين عام الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والأستاذ حمدي عبد الخالق، أمين الكلية، إلى جانب الطلاب الجدد والطلاب القدامى وأولياء الأمور والمعيدين واتحاد الطلاب.

وبدأ اللقاء بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه عرض فيلم تعريفي عن الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، تناول قاعات الدراسة والمعامل والتدريب العملي، تحت شعار الانتقال من العلم إلى التطبيق، كما تضمن الحفل عددًا من الفقرات الموسيقية، إلى جانب فقرة للتعريف ببرنامج ابن الهيثم ووحدة الدعم الأكاديمي واللجان المنبثقة منها، قدمها الدكتور أحمد شحاته المدرس بالكلية.

 

وخلال كلمته، هنأ الدكتور أحمد سالم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الطلاب بالعام الدراسي الجديد، ورحب بالطلاب الجدد، مؤكدًا أن انضمامهم إلى أسرة الكلية يمثل توجهًا نحو المستقبل، باعتبارها أول كلية من نوعها على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الكلية تعمل على ربط خريجيها بسوق العمل من خلال شراكة قوية مع الجانب الصيني، ممثلًا في كلية بكين لتكنولوجيا المعلومات، كما يحصل الطالب على شهادتين، إحداهما من الجانب الصيني والأخرى من الجانب المصري.

 

ومن جانبه، قدم الأستاذ الدكتور تامر منصور، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، عددًا من النصائح للطلاب بشأن ممارسة الأنشطة الطلابية والاستفادة من الحياة الجامعية، موضحًا أن خمسة من خريجي الكلية سافروا إلى الصين لاستكمال دراساتهم العليا، بينما سافر طالبان في العام قبل الماضي، إلى جانب ترشيح ستة من الخريجين للعمل في إحدى الشركات الكبرى، مؤكدًا أهمية تعلم اللغة الصينية لضمان فرص عمل أفضل، باعتبار أن اللغة يمكن أن تكون عنصرًا مهمًا في تغيير حياة الطالب ومستقبله، لافتًا إلى أن الكلية هي الكلية التكنولوجية الوحيدة في مصر التي لديها دراسات عليا.

ورحب الأستاذ الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، برئيس الجامعة، مؤكدًا أن الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور هو العميد المؤسس للكلية، وأن إنشاءها كان حلمًا تحقق من خلال العمل وفق خطة واضحة للتطوير.

 

وأشار إلى أن الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور هو أول رئيس جامعة مصرية حاصل على درجة الدكتوراه من الصين، ويجيد اللغة الصينية إجادة تامة، مؤكدًا أن الكلية شاركت في العديد من المسابقات العلمية، وأن عشرة طلاب من تخصص الإلكترونيات بالفرقة الثالثة سيسافرون إلى الصين يوم 20 أكتوبر، حيث ستكون السنة الدراسية الثالثة كاملة لهم في الصين، لافتا إلى أن الاختيار تم بناءً على التقدير العام للطالب في السنتين الأولى والثانية، وإجادة اللغة الصينية والمهارات الأخرى.

 

ووجه الأستاذ الدكتور تامر نبيل الطلاب إلى بذل المزيد من الجهد في دراسة اللغة الصينية، مقدمًا التهنئة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، ومؤكدًا أن الرئيس يدعم الكلية بكل ما أوتي من قوة، لافتًا إلى أن جميع خريجي الكلية يعملون، بالإضافة إلى وجود عدد كبير يصل إلى 20 طالبًا يدرسون في جامعات صينية، مؤكدًا أن الكلية تقدر الطالب المجتهد وتدعم تميزه.

 

وفي كلمته، رحب الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، بالطلاب الجدد واتحاد الطلاب والطلاب القدامى وأولياء الأمور والمعيدين، مؤكدًا أن حديثه معهم يأتي من القلب، مستعرضًا مراحل العمل التي مرت بها الكلية منذ إنشائها، وما شهدته من مجهود مضنٍ حتى وصلت إلى المستوى الذي تتمتع به حاليًا.

 

وأوضح رئيس الجامعة أن رؤية الدكتور ممدوح غراب كانت وراء إسناد عمادة الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية إليه، وأن الكلية بدأت في مكان داخل الجامعة القديمة، قبل أن تتطور وتصبح لها مكانة قوية، مشيرًا إلى أنه تم دعمها بأقوى العناصر من كليات الهندسة والحاسبات والمعلومات، إلى جانب إنشاء الكلية وتدريب الأساتذة في الصين، بهدف إعداد مستوى معين من الطلاب وتأهيلهم وفق طبيعة الدراسة التكنولوجية التطبيقية.

 

وأشار الأستاذ الدكتور ناصر مندور إلى أن الكلية خلال سنوات قليلة أصبح لها باع كبير في الأنشطة الطلابية والحياة الجامعية، مؤكدًا أنها تحظى بعناية خاصة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ إنشائها، وأن مسيرة إنشائها شهدت عناءً كبيرًا، بدءًا من إعداد اللوائح وحتى وصول الأجهزة من الصين بكميات كبيرة من الجانب الصيني.

وأكد رئيس الجامعة أنه كان مصممًا على أن تكون اللغة الصينية ضمن لائحة الكلية، وهو ما خلق لها ميزة تنافسية خاصة، موضحًا أن ذلك جاء بعد خوض مفاوضات كثيرة مع الجانب الصيني، خاصة في ظل تزايد الاستثمارات الصينية في مصر بصورة كبيرة، الأمر الذي يجعل من الضروري الاستفادة من الأجهزة والتكنولوجيا المتاحة، إلى جانب تعلم اللغة الصينية.

 

وتحدث الأستاذ الدكتور ناصر مندور عن أهمية تعلم اللغة الصينية، مشيرًا إلى كيفية كتابة اللغة الصينية وضرورة بذل الطلاب جهدًا في تعلمها، مؤكدًا أن صقل الدراسة بالتطبيق يزيد من ثقة الطالب بنفسه، إلى جانب أهمية العمل على تطوير الذات والاهتمام بالمذاكرة.

 

وأوضح رئيس الجامعة أن عدد الطلاب بالكلية هذا العام وصل إلى 370 طالبًا، مؤكدًا أن الهدف ليس زيادة الأعداد فقط، وإنما الحفاظ على جودة التعليم وتقديم خريج متميز قادر على المنافسة والارتباط باحتياجات سوق العمل.

 

وشدد الأستاذ الدكتور ناصر مندور على أهمية الأنشطة الطلابية، خاصة الأنشطة الابتكارية، وضرورة المشاركة والانتشار في المسابقات المختلفة، بما يسهم في صقل مهارات الطلاب واكتشاف قدراتهم وتنمية روح المنافسة لديهم.

 

كما تناول رئيس الجامعة أهمية الاستخدام الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي داخل الجامعات، مؤكدًا ضرورة توظيفها فيما يفيد الطلاب والمجتمع الجامعي، مشددًا على أن من يخرج عن الأعراف والآداب العامة داخل الجامعة لا مجال لتجاوزه، ومؤكدًا أهمية الالتزام بالآداب العامة للحرم الجامعي واحترام القواعد المنظمة للحياة الجامعية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن ثلاث دفعات من طلاب الكلية سافرت حتى الآن إلى الصين، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل إحدى أهم صور الشراكة والتكامل بين الجانب المصري والجانب الصيني، وتتيح للطلاب فرصًا حقيقية للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات.

 

وفي ختام اللقاء، تم المرور على الهنجر ومعامل قسم تكنولوجيا الميكاترونكس، للتعرف على الإمكانات والتجهيزات التطبيقية التي توفرها الكلية للطلاب، بما يدعم توجهها نحو التعليم التكنولوجي القائم على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتأهيل خريجين يمتلكون المهارات اللازمة لمتطلبات سوق العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى