جامعات

جامعة قناة السويس14 توصية لدعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والاستدامة

جامعة قناة السويس

السويس إبراهيم أبوزيد 

 

 

 

واصل المؤتمر الدولي السادس عشر لجمعية كليات ومعاهد وأقسام السياحة العربية، الذي تستضيفه جامعة قناة السويس بالتعاون مع الجمعية، فعالياته في يومه الثاني، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تحت عنوان «السياحة في الجمهورية الجديدة: ريادة الأعمال في السياحة والضيافة وإدارة التراث نحو مستقبل ذكي ومستدام»، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات السياحية، وانتهت فعالياته بإعلان 14 توصية تستهدف تطوير صناعة السياحة والضيافة، وتعزيز الابتكار والاستدامة، ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

 

جاء المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الأستاذ الدكتور فاتن العليمي، عميد كلية السياحة والفنادق ورئيس المؤتمر، والأستاذة الدكتورة بوسي زيدان، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر.

 

وكانت الجامعة قد افتتحت فعاليات المؤتمر يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بحضور الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتورة هبة عبد العاطي، رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، والدكتور بندر بن فهد آل فهيد، رئيس المنظمة العربية للسياحة، والأستاذ أشرف مؤمن، مدير عام شركة ACT البحر الأحمر، والأستاذ خالد عبد الله، مدير إدارة التدريب والتطوير بالاتحاد العربي للمرشدين السياحيين، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات السياحية.

 

وشهدت فعاليات الافتتاح تسليم الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية للمشاركين.

 

وأسفرت المناقشات العلمية للمؤتمر، في ختام أعماله، عن مجموعة من التوصيات التي تستهدف تعزيز قدرة القطاع السياحي على مواكبة المتغيرات العالمية، وتحقيق التنمية المستدامة، والاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في تطوير الخدمات السياحية والفندقية.

 

وأكدت التوصيات أهمية دعم ريادة الأعمال والمشروعات المبتكرة في قطاعي السياحة والضيافة، وتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي وإدارته بأساليب حديثة ومستدامة، إلى جانب التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقات التحول الرقمي في الخدمات السياحية والفندقية.

 

كما أوصى المؤتمر بتطوير أساليب إدارة وتشغيل المنشآت السياحية والفندقية بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، وتشجيع الأنماط السياحية الحديثة، خاصة السياحة العلاجية والبيئية وسياحة المؤتمرات، فضلًا عن تحديث البرامج التعليمية السياحية بما يتوافق مع التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

 

وشددت التوصيات على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع السياحة لتطوير منظومة التدريب والبحث العلمي التطبيقي، وتطبيق مبادئ الاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر في المنشآت والمقاصد السياحية، مع دعم مشاركة المجتمعات المحلية في جهود التنمية السياحية والحفاظ على الهوية الثقافية.

 

وفي مجال الترويج السياحي، دعا المؤتمر إلى تطوير التسويق السياحي الرقمي لتعزيز تنافسية المقاصد السياحية المصرية، ودعم التحول نحو المقاصد السياحية الذكية وتطوير بنيتها التحتية الرقمية، إلى جانب تشجيع البحوث العلمية التطبيقية التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات التي تواجه صناعة السياحة والضيافة.

 

كما تضمنت التوصيات تعزيز التعاون العربي والدولي وتبادل الخبرات في مجالات التعليم السياحي وإدارة التراث، ووضع آلية لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر وقياس نتائجها بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يضمن تحويل مخرجاته العلمية إلى خطوات عملية تدعم تطوير القطاع السياحي.

 

ويعكس المؤتمر، في يومه الثاني وإعلانه التوصيات النهائية، أهمية التكامل بين التعليم الجامعي والبحث العلمي والتطبيق العملي في تطوير صناعة السياحة والضيافة، بما يتماشى مع توجهات الجمهورية الجديدة نحو الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة، ويسهم في تعزيز مكانة المقاصد السياحية المصرية على المستويين العربي والدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى