الشعر

جرح في الذاكرة. …..بقلم….عمر محفوض

جرح في الذاكرة. .....بقلم....عمر محفوض

جرح في الذاكرة. …..بقلم….عمر محفوض

 

فلتسمعوا الرُّوحَ وَالضحكاتُ تنرجمُ

أَمَّا الفؤادُ بسيفِ الصمتِ ينلجمُ

قصائدي في ثياب الحزن أُلبِسهُا

الهم يسكنها… والنَّاس تبتسمُ

واللَّيلُ ينظرُ كيفَ الهمُّ يسحقُنِي

والصُّبحُ يُشرقُ لا سعدٌ ولا هِممُ

كأنهُ وسيولُ العينِ ذاخرةٌ

بناتُ خدِّي على أطرافهنَّ دَمُ

 

رَكضتُ كُلَّ سِنينِي راسمًا ضَحِكًا

للنائباتِ ولا يقهرنيَّ الهرَمُ

يَمتصُّنِي وَجَعِي… واللّومُ يَقتُلنِي

صَمتِي يَزولُ بقولٍ حينَ أنكَلِمُ

يَا مشهدَ الهَجرِ..  أوجَاعِي معتَّقَةٌ

صَمتِي يَطوفُ وفيهِ الحِلمُ والحُلمُ

 

ورأسُ ماليَّ أقلامِي.ومَكتَبَتِي

فِي جُعبَتِي وجعٌ… يَسري بيَّ السأمُ

قَد دَامَ لَيلِي الَّذِي أشبَعتهُ سَهري

هَل يَكبُرُ الطفلُ لَو فِي قوتهِ ألمُ!

أَكُلَّمَا سرتُ سَارت خَلفَ أمنيتِي

غيماتُ وهمٍ من الأحلامِ تنتقمُ!!

فاسكُب مَحازنكَ السَّوداءَ وَسطَ دَمًي

 

إني حزينٌ ولا يغرينيَّ الندمُ

إني شواطئُ لا ترسىٰ بها سفنٌ

ولا أُنَاسٌ…سوىٰ ما جابهَ العدمُ

جرحي عتيقٌ عميقٌ لستُ أُدرِكُهُ

والذكرياتُ كَملحٍ فِيهِ تلتئمُ

 

حجمُ المَواجعِ والذِّكرىٰ يؤرِّقُنِي

والدَّمعُ فِي لَيلَتِي قَدْ غُرُّقَت أمَمُ

يَا مَعشَرَ النَّاسَ إنَّ الشِّعرَ يذبحُنِي

يَسبي الفؤادَ بقولٍ حَقهُ نَقمُ

مَا فَادَانِي اللَّومُ حَتَّىٰ أشَتكِي قَلَقِي

فالصَّمت أشهَرُ من نارٍ بها شَبمُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى