
حبيبتي مصر
(شعر: أشرف ماهر ضلع)
يا مصرُ يا وطنَ الكرامِ وسِرَّهمْ
يا مجدَ آبائي، ويا تاجَ الزّمنْ
يا قبلةَ الدنيا، ويا أنشودةً
غنّى بها العشّاقُ من عهدِ الفِنَنْ
يا أمَّ أمجادٍ تَسامَتْ رايةً
تبقى وإن جارَ الزمانُ، وتَحْتَسِنْ
في نيلكِ الغالي تراتيلُ الهدى
تجري كأنَّ النورَ في الموجِ احْتَسَنْ
كم مرَّ غازٍ فوقَ أرضكِ طامعًا
فخرجْتِ مثلَ الفجرِ تَحْمِلُهُ المِحَنْ
يا موطنَ الأحرارِ في عصورِهمْ
وملاذَ كلّ العاشقينَ إذا وَهَنْ
يا مَولدَ الأنبياءِ يا أرضَ الرُّبى
كم في ثراكِ العطرُ والفجرُ اقتَرَنْ
يا مصرُ يا صوتَ المؤذِّنِ في الدُّجى
يا من تُجيبُ الأرضُ حينَ بها تَسَنْ
يا حضنَ مَنْ ضاقَتْ بهِ الدنيا وما
وجدَ السلامَ سوى بظلّكِ والسَّكَن
يا زهرةَ الأوطانِ يا نبعَ المنى
يا قِبلةَ الإيمانِ والعقلِ والفِطَنْ
كم حَرَّرَتْ كفّاكِ جيشًا شامخًا
وخَطَتْ على رملِ الحروبِ لنا العَلَنْ
في أكتوبرَ المجدُ استعادَ شبابَهُ
فوقَ الرمالِ، وبالدماءِ تزيَّنَنْ
يا مصرُ يا أمَّ البطولةِ والفِدى
يا مَأْمنَ الأبطالِ إن جُنَّ الوَطَنْ
تبقينَ رغمَ الحقدِ أغنيةَ الهدى
والنورُ في عينيكِ لا يَخبو، أَمَنْ




