مقالات

دول الخليج ومدي قبول التعامل مع نظام الملالي  بقلم : المستشار اشرف عمر 

دول الخليج ومدي قبول التعامل مع نظام الملالي  بقلم : المستشار اشرف عمر 

دول الخليج ومدي قبول التعامل مع نظام الملالي

بقلم : المستشار اشرف عمر

 

شئنا ام ابينا الاوضاع الاقليمية تتغير ولن تكون كسابق عهدها وسيعاد ترتيب المنطقة مرة اخري وسيكون هناك انكماش لبعض الدول وبالذات دول الخليج التي ستبحث عن حلول لايجاد اليه موحدة للتكامل فيما بينها وتوحيد مجهودها العسكري في مواجهه اي تقلبات في المنطقة بعد الاحداث الاخيرة في المنطقة والتي ستكون لها تداعيات ونتائج خطيرة جيو سياسية علي المنطقة ويقيني ان الدول العربية غير جاهزة لهذة التغيرات والتحديات التي ستحدث في المنطقة حيث ان المنطقة تعاني من مشاكل وتحديات كثيرة اهمها علي الاطلاق ان الدول العربية لم تعد كما كانت وان هناك تشتت فيما بينهم وعدم اتفاق على امور كثيرة ونفور ولذلك المنطقة تعاني من اهمال في العلاقات وجهل وعدم استعداد لمواجهه القادم وعلي الدول ان تدرك ان التاريخ لن يرحم وان القادم لن يرحم احد اقتصاديا او عسكريا او اجتماعيا وبالعودة الي موضوع المقال ومدي قبول دول الخليج للتعامل مع نظام الملالي في ايران في حال بقاءة في الحكم اعتقد ان دول الخليج لن تقبل بذلك الامر نهائيا لان نظام الملالي اعتبر دول الخليج في حالة حرب مع الايرانين ولذلك فان مايقرب من ٧٠% من الصواريخ الايرانية تم توجيهها لدول الخليج التي اعلنت انها ليست طرف في الحرب

كما ان عدد من الخلايا النائمة يتم ضبطها في عدد من دول الخليج تعمل ضدها لصالح ايران وكذلك استخدام مضيق هرمز في خنق التجارة الخارجية لدول الخليج ومحاولة تهييج الخلايا النائمة في العراق للحرب ضد دول الخليج كل هذة الامور تؤكد ان ايران في حالة حرب مباشرة مع دول الخليج التي لم تحرك صواريخها وطائرتها ضد ايران حتي الان لذلك فان كل هذة المعطيات تؤكد ان الوضع ليس سهلا وان راب الصدع بين الطرفين لن يكون مجاني بالنسبة لدول الخليج التي لن تترك حقها في التعويض عن الخسائر التي حدثت لاقتصادها وترويع اهلها في حرب ليست طرفا فيها ولن تقبل باي حال من الاحوال التعامل مع نظام الملالي الذي كشف عن كراهيته وحقدة علي دول الخليج لذلك فان كل المعطيات تشير ان اي اتفاق بين امريكا والملالي ان حدث سيكون مذل للايرانيين لانهم سيتنازلون عن كل شيء في حال القبول وهذا وارد لانهم في قمة ضعفهم الان والعالم الان يتحرك من اجل مضيق هرمز لذلك فان اي اتفاق سيضمن عدم تعدي ايران علي جارتها دول الخليج وتفكيك حزب الله وملشيات الحشد الشعبي

نظام الملالي عدو الان لدول الخليج لانه اعلن الحرب عليها وهدد بتفجير كل المنشات الحيوية فيها ولذلك فان القادم صعب ولن تقبل دول الخليج بوجود هذا النظام علي راس السلطة في ايران او التعامل معه الا باتفاقيات مشددة تمنع التعدي او التدخل علي دول الخليج مرة اخري حتي لو كلفها ذلك الدخول في حرب مباشرة مع الإيرانيين الذين فقدوا اغلب عتاد جيشهم في الحرب الدائرة والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها ايران

زر الذهاب إلى الأعلى