الدين و الحياة

سر وقوة الدعاء 33 مرة

الآية الكريمة من سورة آل عمران تحمل معاني عظيمة في التوحيد والتسليم لقدرة الله سبحانه وتعالى:

﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

صدق الله العظيم.

وترديدها بخشوع ويقين يبعث الطمأنينة في القلب، ويُذكِّر العبد بأن الرزق والفرج والعزة كلها بيد الله وحده. وقد اعتاد كثير من الناس على الدعاء بها طلبًا لـ:

تفريج الهم والكرب

قضاء الديون

سعة الرزق

تيسير الأمور

تقوية اليقين والتوكل على الله

ولا يوجد نص ثابت يُلزم بعدد معيّن كـ 33 مرة، لكن تكرار الدعاء والذكر من أسباب حضور القلب وزيادة التعلّق بالله. والأفضل أن يكون مع:

إخلاص النية

اليقين بالإجابة

الصلاة على النبي ﷺ

تحرّي أوقات الإجابة كالسَّحر وبعد الصلاة

اللهم يا مالكَ الملك، ارزقنا الخير كله، واصرف عنا الهم والضيق، وافتح لنا أبواب رحمتك ورزقك يا أرحم الراحمين.

زر الذهاب إلى الأعلى