
نوايا رمضان
*النية المنجية*
اللهم تقبله منا و منكم بأعلى الدرجات
(نحتسبة صدقة جارية)
النية (١١) الايمان بالغيب
……………………
الايمان بالغيب
أول ما بدأ الله به فى سورة البقرة..بذكره أعظم خصائص عبادة المتقين ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ لأن الإيمان بالغيب هو أساس الإيمان كله.. فمن صدّق بما لا يراه..سهل عليه الامتثال والعمل .. فكل عقيدنا قائمه على الغيب..
و الغيب ليس فقط فى الآخرة لكن فى كل امورك الدنيوية وتفاصيل حياتك ويومك و سعيك..فيها غيبيات.. تصديقك للغيب و تسليمك للخالق هو جوهر كل حياتك وسبب لراحتك..باعتمادك على حسن البصيرة و الايمان بالغيب لا على حواسك فى نظرتك بالحياة..و افكارك و مشاعرك..
من يؤمن ويعظم ربه رغم أنه لم يره بعينه.. يخشاه خشية نابعة من القلب لا من رقابة الناس..
ليس كل ما في الوجود خاضع لمنطق العقول فقط
فالعقول وهبت لنا لنسأل ونتأمل،..لا لنحاصر بها الغيب.
الله يعرف نفسه لنا برسائله يخاطبنا بآياته ويُطمئن قلوبنا بالإيمان بالغيب.في القلب معرفة لا تُقاس بالأرقام ولا تفسر وحدها بالمنطق.
و كما أن الصَّنْعة لا تُدرِك صانعها،
كذلك الإنسان لا يحيط بالله المحيط
لكنّه يهتدي بالله الهادى
الإيمان بالغيب بابا لا يُغلق العقل..
بل يُكمله..
ويقينًا يملأ قلوبنا سكينةً وطمأنينة.
و افتح لنا يا فتاح أبواب البصيرة
بنورك
شيرين محمد هاشم






