صدى مصر

شيرين هاشم المنفلوطي تكتب: النية (14) معايشه و تدبر القرآن ــ النية (15)  نية الحب و الود 

🌙نوايا رمضان

النية المنجية
اللهم تقبله منا و منكم بأعلى الدرجات
(نحتسبة صدقة جارية)
………………………….

معايشه و تدبر القرآن

نور يغير حياتنا
{الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
“إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى”
من أعظم النوايا التي يمكن أن نحرص عليها هي نية معايشة وتدبر كتاب الله المبين..الذي أنزله الله لهداية البشر..ليخرجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم والتقوى
🌿كثيرا منا يقرأ القرآن بنية طلب الثواب والأجر..لكن لو تأملنا عظيم النية نفسها وفهمنا أن كل كلمة تُقرأ بتدبر ووعي تنير القلب والعقل..تتجلى في تحويل حياتنا وفكرنا وسلوكنا إلى نور وهداية
🌿ننوى معايشة كتاب الله..إقرأ الآيات و كأنها تخاطبك انت بذاتك.. ابحث عما يريد الله أن يعلمك و تأمل كيف تطبقة فى حياتك و قرارتك و أخلاقك. {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
جددوا و عددوا نوايكم فى المعايشة والتدبر..
بنية الهداية والفتح في كل أمور ديننا ودنيانا
بنية المناجاة لله تعالى والتقرب إليه بالقلب واللسان
بنية طلب العلم و النفع
بنية الاستشفاء من الأمراض الظاهرة والباطنة
بنية عمارة القلب بالطمأنينة والسلام والسكينة
بنية أن نكون من الذاكرين
بنية زيادة الإيمان واليقين بالله و بركة العمر
بنية ان ننال شفاعته يوم القيامة
بنية التحصين من كل شر
بنية أن يكون أنيسنا في القبر..ونورًا لنا على الصراط،. وهادياً في حياتنا كلها
“هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ”
أن القرآن هداية لمن يخلصون النية لله
اللهم اهدنا فيمن هديت..وعافنا فيمن عافيت..وتولنا فيمن توليت.. نسألك بأسمائك الحسنى أن تجعل القرآن حياة لقلوبنا ونورًا لصدورنا..ويزيل همومنا وأحزاننا
……………………………

النية (15)   نية الحب و الود 
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾
الحب والود ليسا مجرد شعور..بل قرار نختارة كل يوم…
حبا لله..حبا للخير..وحبا للناس بالرحمة والرفق..وداً مع النفس و الآخرين..
قد يتذبذب الحب مع الأيام لكن الود يبقيه..
يبقيه في الدعاء..فى القول الطيب
وفي القلب الذي لا يحمل إلا الخير للآخرين
تعلم أن كل حب رحمة..إذا كان في محله و ان من يملك قلبا ناعما..يملك حياة متزنة
وهكذا تُبنى العلاقات بيننا بالحب الذى يرفع و الود الذى يحتوى ولا يتغير بتغير الظروف
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
🌿الحب يقويك و الود يرقيك
إنوي اليوم الحضور في طاقة الحب و الود والرحمة
إختار الحب طريقا
والود أسلوبا واجعل كلماتك رحمة..وقلبك مساحة سلام
“من لم يعرف قيمة الود، لم يعرف طعم الحب الحقيقي.”
اللهم اجعل قلوبنا موطنا للحب والود و الرحمة..وأهدنا لطرق السلام و المحبة..آمين
✍️شيرين هاشم المنفلوطي 
الحمدلله

الكاتبة شيرين هاشم المنفلوطي

زر الذهاب إلى الأعلى