
بسم الله وعلى بركه الله
(نحتسبة صدقة جارية)
النية (6) من رمضان
……………..
……………..
نية الهداية
“إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”
االحياة رحلة..والإنسان فى رحلتة يبحث عن النور في طريقة
في كل خطوة..وكل لحظة..تأتى أمامنا اختيارات و اختبارات.. فى أن نضل أو أن نُهتدى..أن نعيش في ظلام مع أهوائنا أو نمضى فى طريق الهداية ونورالايمان…و بدايه كل طريق النية..الانسان يبلغ بنيته ما لا يبلغه بعمله
(إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ)
النية الصالحة تزيد صاحبها خيرا و النية الفاسدة تزيده شرا و مرضا
( في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا)
نمر فى الرحلة بمسارات كثيرة..ودرجات مختلفة من التجارب..نشعراحيانا أننا ضللنا الطريق..أوابتعدنا عن أهدافنا..أو قصرنا في حق أنفسنا وخالقنا.. لكن الحقيقة أن كل محطة في حياتنا هي فرصة جديدة للبداية..ليس هناك حد ولا عمر للهداية
الهدايه تدخل النور في قلب العبد..ورغم عظيم آثرها فهى تحتاج عزم و همه و ثبات و صبر ودعاء و عون من الله
“استهدوني أهدكم”
الله الهادي يهدي من كان أهلاً للهداية..والنية الصادقة هي مفتاح كل باب خير..جدد النية..اجلس مع قلبك بصدق..و اسال نفسك ما الذى يثقل قلبك؟ ما هو مرض قلبك…استعن بالله وادعوه بالصراط المستقيم وتذكر أن كل عمل صالح يبدأ بقرار في القلب و نية مخلصة.
” اللهم استهدنا وأرشدنا واجعل قلوبنا مطمئنه بالخير والصلاح اهدنا إلى كل ما تحبه وترضاه”




