عرب وعالم

صحيفة “كلاينه تسايتونج” النمساوية تبرز تأسيس مكتب “مؤسسة رسالة السلام العالمية” في النمسا ودول شرق أوروبا 

صحيفة "كلاينه تسايتونج" النمساوية تبرز تأسيس مكتب "مؤسسة رسالة السلام العالمية" في النمسا ودول شرق أوروبا 

صحيفة “كلاينه تسايتونج” النمساوية تبرز تأسيس مكتب “مؤسسة رسالة السلام العالمية” في النمسا ودول شرق أوروبا

 

 

 

أفردت صحيفة “كلاينه تسايتونج” (Kleine Zeitung) النمساوية واسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، مساحة واسعة لتغطية خبر تأسيس مكتب “مؤسسة رسالة السلام العالمية” (World Peace Message Foundation) في مدينة ليوبن النمساوية، وهي مبادرة طموحة يعمل على نشرها مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا بقيادة بهجت العبيدي ومشاركة فاعلة للمهندس حسام بازينة المقيمان في المدينة منذ سنوات طويلة.

 

 

وأكد بهجت العبيدي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالنمسا وشرق أوروبا أن الرؤية الفلسفية والأهداف الاستراتيجية لهذه المؤسسة ليست وليدة الصدفة، بل هي مستمدة من المشروع الفكري التنويري للمفكر العربي الكبير الأستاذ “علي محمد الشرفاء الحمادي”.

وأوضح العبيدي أن فكر الشرفاء الحمادي، الذي ينادي بالإخاء الإنساني، ونبذ الكراهية، وتصحيح المفاهيم لخدمة السلام العالمي، يشكل حجر الزاوية الذي تنطلق منه المؤسسة في صياغة برامجها وأنشطتها الموجهة للمجتمع الأوروبي والعالم.

 

وذكرت الصحيفة أن المؤسسة تهدف بناء على هذه الركائز إلى مد جسور ثقافية واجتماعية وإنسانية بين النمسا ودول شرق أوروبا وبقية دول العالم، مؤكدة على أهمية التقارب بين مختلف الثقافات في ظل الظروف الجيوسياسية المتأزمة.

 

ذكرت الصحيفة أهداف المؤسسة ورؤيتها التي تتلخص في خلق مستقبل إيجابي يستحق العيش للأجيال القادمة، من خلال:

تعزيز قيم التسامح والحوار كأدوات أساسية لفض النزاعات الدولية والمجتمعية. والعمل الاجتماعي والتربوي من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات دولية تستلهم قيم السلام. وتبادل الخبرات وذلك عبر برامج تعليمية مشتركة تعزز التماسك بين الشعوب. بالإضافة إلى نبذ العنف: والتأكيد على الاحترام المتبادل بغض النظر عن الاختلافات الثقافية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة ستعتمد في أنشطتها على المبادرات الطوعية والتعاون المؤسسي، فاتحة أبوابها لكل من يؤمن برسالة السلام. وقد واختتمت الصحيفة التغطية بالإشادة بهذه الخطوة التي تعكس روح المسؤولية، مع وضع وسائل التواصل المباشرة مع القائمين على المكتب لتشجيع الانضمام والمشاركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى