
عِشْقِي
عَيْنَاكَ تُلاحِقُنِي
فِي مَنَامِي
تَظَلُّ عَرْشِي بِعَرْشِكَ
بِأَبْيَاتٍ تَظَلُّنِي
كَثِيرًا غِبْتَ عَنِي
وَلَكِنِّي
بِحَقٍ كُنْتُ مُنْتَظِرًا
بِلَا شَكٍ بِأَن تَأْتِي
تَرِدُّ صِبَايَا إِلَى حُلْمِي
عَانَيْتُ مِنْ الْغِيَابِ
وَانْتَظَرْتُ الْوَعُودَ
وَقَلْبِي يَلْهَفُ مُولِعًا
بِمَاضِي الطَيْفِ تَحْمِلُنِي
فَلَا عَيْشَ وَلَا كَوْنَ بِدُونِكَ
إِنْ لَمْ تَغْفِرِي ذَنْبِي
كَعَوْدَةِ طِفْلٍ إِلَى أُمِّهِ




