شعر و ادب

غابات الهوى – بقلم الشاعرة ٱسيا خليل

غابات الهوى بقلم الشاعرة ٱسيا خليل
ترتجف ضلوعي
خوفا
كلما وقفت وحيدة ليلا
غابات الهوى
أحارب خوفي
أتحداه
والحزن يعصف بكياني
في غياهب هواك ضاعت سكينتي
استسلمت لحزني
بات يحفظني عن ظهر قلب
يسكن همسي …..
ويستوطن وجداني !!!!
يتربص بقلبي كمحارب في ساحة القتال
أحاول إبعاده عنه
أتذكر لحظات الفرح لأنساه
لكن عبثا !!!!!
تراه يعيد قلبي
ويرمي جسدي يعيدني لمكاني
بات الحزن حليفي
ملتصق بروحي …..
كلما حاولت نسيانه والبعد عنه
يلتصق أكثر فأكثر
لا ينساني …..
وحدي أنا مازلت في تلك الغابات قابعة
وحيدة …..
ومازالت تلك الدمعة من شدة حزني
تغرق أجفاني …….
وما زال ذاك الخوف يطاردني
كفريسة ……
وكم من مرة غيرت مكاني
وغيرت في مدينة الحب
سكني وعنواني
متعبة روحي في كل مرة
تتفحص أوراق ذكرياتي
تحاول مسح لحظات البعد منها
تريد ترميمها …..
وعند حضورها يتقد الحنين
ينتصر عليها ….
حين يمرر في شريط الذاكرة
أدق التفاصيل
فتصحدح بلحن الأنين
وينتفض بالنبض شرياني
ويأبى القلب الهدوء
يزداد به الشوق
ويرميني في بحوره بثواني
لا أجد من نجاة ولا
أعرف للفرح طريقا
فالحزن ذاك الحليف الذي
بت أهواه
وبات يهواني

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى