غصن السكينة
بقلم / زيد الطهراوي
لماذا أكافح حتى
ينير المدى و ينادي
و كيف أفسر صوتا
أنيقا بحجم الوداد
أنا في المغارة غصن
عميق الوفا و الرشاد
تتبعت كل السواقي
لأرسم وعد امتدادي
و أصبحت أسرار عمر
تخطى صنوف العناد
خرائط صبر القوافل
تمحو مسار السواد
و من أول السطر كنا
نُقطِّر عطر السداد
و نحمي السكينة فينا
و في كل صوب ننادي






