عرب وعالم
“فارس الإتيكيت 2026” يعود برؤية طموحة لإعداد خبراء البروتوكول عربياً

علاء حمدي
الإمارات، دبي، 4 مايو 2026 ـ أعلن معهد بصمة للتدريب في دبي، بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، عن إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “فارس الإتيكيت 2026” تحت شعار: “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، في خطوة نوعية تهدف إلى إعداد جيل جديد من خبراء الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الخليج والوطن العربي.
ويأتي البرنامج برؤية استراتيجية متكاملة تجمع بين التأهيل المهني والتدريب المتخصص وبناء مجتمع معرفي احترافي، بما يعزز حضور الكفاءات العربية في المحافل الرسمية والدولية.
ويتضمن البرنامج أربعة مسارات رئيسية تمتد على مدار عام 2026، تبدأ بـ الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول في دبي خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو الجاري، تليه النسخة الافتراضية من الملتقى العربي في يوليو، ثم برنامج الإتيكيت الاجتماعي في أكتوبر، وصولًا إلى “قمة فرسان الإتيكيت” في نوفمبر 2026، والتي تُعد الحدث الختامي الأبرز.
ويستهدف البرنامج استقطاب نخبة من المتدربين الطموحين، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للإتيكيت والبروتوكول، من خلال تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة التطبيقية والتجارب الواقعية، مع منحهم شهادات مهنية معتمدة وألقاب احترافية تسهم في بناء مسار مهني مستدام.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في مفهوم التدريب المتخصص، وقال: “نؤمن بأن الإتيكيت لم يعد مجرد سلوكيات، بل أصبح أداة قيادية تعكس هوية الإنسان وثقافته، ومن خلال برنامج فارس الإتيكيت، نسعى إلى إعداد قادة تأثير يمتلكون الحضور الراقي والقدرة على تمثيل مجتمعاتهم بصورة مشرّفة في مختلف المحافل الدولية”.
وأشار إلى أن البرنامج صُمم وفق أعلى المعايير المهنية، بما يواكب متطلبات العصر ويلبي تطلعات المشاركين، داعيًا الراغبين في المشاركة إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae
من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن “هذه المبادرة تمثل منصة عربية رائدة في مجال الإتيكيت والبروتوكول، حيث نسعى من خلال هذا البرنامج إلى توحيد المفاهيم المهنية، ونقل الخبرات العالمية بأسلوب يتناغم مع الهوية العربية والخليجية، كما نحرص على تمكين المشاركين من تحويل مهارات الإتيكيت إلى مسار مهني احترافي قائم على المعرفة والتطبيق”.





