في ذكرى وفاته..
كيف قادت الصدفة مصطفى فهمي من خلف الكاميرا إلى النجومية؟
كتبت: ندى عبد الجواد
تحل اليوم الخميس 30 أكتوبر، الذكرى الأولى لوفاة الفنان الأنيق *مصطفى فهمي*، الذي غادر عالمنا في 30 أكتوبر 2024 عن عمر ناهز 82 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لما يقرب من نصف قرن.
من خلف الكاميرا إلى أمامها
دخل مصطفى فهمي عالم التمثيل عن طريق الصدفة البحتة، فلم يكن يخطط يومًا للوقوف أمام الكاميرا، بل كان يحلم بالعمل خلف الكواليس.
فبعد تخرجه من المعهد العالي للسينما – قسم تصوير*، بدأ مشواره المهني كمساعد مصور، وشارك في تصوير أعمال مهمة عام 1974 منها فيلم *”النداهة” وفيلم “أميرة حبي أنا” الذي قام ببطولته شقيقه النجم حسين فهمي.
“أين عقلي” نقطة التحول
جاءت نقطة التحول في حياته أثناء عمله كمساعد تصوير في فيلم “أين عقلي” عام 1974. وهناك، لمح المخرج الكبير عاطف سالم فيه كاريزما وملامح أنيقة تليق بالشاشة، فعرض عليه فجأة أن يجرب التمثيل.
وافق مصطفى فهمي ليجد نفسه لأول مرة أمام الكاميرا بدلًا من خلفها، في أول أدواره السينمائية أمام سعاد حسني ورشدي أباظة.
ومنذ تلك اللحظة، انطلقت مسيرة استثنائية قدم خلالها أكثر من 150 عملًا بين السينما والتلفزيون، ليظل حتى رحيله أيقونة للأناقة والوسامة في تاريخ الفن المصري.








