قصص قصيرة

قصة قصيرة مؤثرة للعبرة بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

قصة قصيرة مؤثرة للعبرة بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

قصة قصيرة مؤثرة للعبرة

بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

 

هناك إسم من أسماء الله أخفاها الله وهي الستار يسترنا بها في الدنيا والآخرة. سبحانك ربي ما أعظمك ما أكرمك ما أرأفك.

تلميذ شاهد معلمه في حفل فسارع إليه وقبّله وقال له سيدي ألا زلت تتذكرني؟ أجابه لا يا بني فالعمر تقدم بي. عندها نطق التلميذ وصدع بحقيقة موقفه مع معلمه. أتذكر يا سيدي تلك الحادثة التي حدثت معي يوم أن سرقت ساعة صديقي ويومها أمرتنا بأن نغمض أعيننا ولا يلتفت منا أحدا وكنت يومها منقبضا يكاد قلبي يتوقف من الخوف بسبب الفضيحة أمام زملائي في المدرسة لكنك إستخرجتها من جيبي ووضعتها في جيب صاحبها وقلت له تفقد جيبك يا ولدي فبهت التلميذ وصمت. ذلك الموقف منك سيدي هو من جعلني أقلع عن تلك الفعلة طول حياتي والحمد لله صرت ناجحا بفضل سترك لي معلمي.

العبرة من هذه القصة هي أن نتحلى بهذه الخصلة الحميدة ونستر بعضنا حتى يسترنا الله يوم القيامة.

نتمنى أن يسير معلمونا على خطى هذا المعلم الذي أحدث نقلة نوعية في تلميذه الذي ستره وجعل منه عنصرا فاعلا في المجتمع..

صلاح الورتاني / تونس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى