لا للتنمّر الإلكتروني
لا للتنمّرِ، لا للظلمِ والإيذاءِ
لا أنْ يكونَ الفضاءُ مرتعَ اعتداءِ
فالمرأةُ، والفتاةُ حقٌّ مصونٌ لها
أنْ تعيشَ بأمنٍ دونَ أيِّ أذى
كم كلمةٍ في فضاءِ النتِّ جارحةٍ
وكم حكاياتِ تشهيرٍ ومفضحةٍ
تهديدُ، ابتزازُ، إشاعاتٌ تُروَّجُ في
ليلِ الشبكاتِ، تُلقي الخوفَ في المهجِ
فاحمي بياناتِكِ، لا تمنحي أحدًا
سرَّ الحياةِ، ولا صورةً لمن جحدا
واجعلي الخصوصيةَ حصنًا يحميكِ
وكلمةَ السرِّ بابًا لا يُدانى إليكِ
وإنْ أتاكِ مسيءٌ فاحظريه بلا
تردّدٍ، وارفعي البلاغَ ولا تخافي أبدًا
والقانونُ سيفُ عدلٍ حينَ يُطبَّقُ في
حقِّ المسيءِ، فيُردَعُ كلُّ معتدي
وللضحايا يدُ الدعمِ التي تحتضنْ
قلبًا جريحًا، وتُحيي فيهِ ما سكنْ
والأسرةُ والمدرسةُ، وكلُّ مجتمعٍ
عليهمُ واجبُ التوعيةِ والحمايةِ
فلنزرعِ الوعيَ في أبنائنا أملًا
ونجعلِ الأمنَ في الإنترنتِ عملاً
إنَّ السلامَ على الشاشاتِ مسؤولنا
والوعيُ درعٌ، والقانونُ يحمي لنا
فلنرفعِ الصوتَ: لا للتنمّرِ أبدًا
ولنجعلِ العالمَ الرقميَّ آمنًا وغدًا
فالمرأةُ والفتاةُ حقُّهما وطنٌ
من الأمانِ، ومن كرامةٍ لا تُهتَكُ
لا للتنمّر الإلكتروني. بقلم / عزه كامل








