وقفتنا هذا الأسبوع تأتي ومصر كلها تحتفل بأعظم إنتصاراتنا فى القرن ال٢٠ ، ألا وهو نصر السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣، إنه نصر يا سادة لم يتحقق على عدونا الغاشم العدو الإسرائيلي منذ عهد قائدنا الكبير صلاح الدين الأيوبي ، عندما حطمنا خط بارليف الذي كان الصهاينة يؤكدون أنه حاجز لا يمكن تحطيمه او تجاوزه ،
ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وقد سخر قائد مصر الحبيب الرئيس محمد أنور السادات ، ورجاله الأشداء من القادة والضباط وصف ضباط والجنود ليحققوا أعظم إنتصاراتنا على مر العصور ، ولما لا والرئيس السادات هو من جنود مصر الأبرار الذي فقد وظيفته كضابط جيش ، وهو فى رتبة متوسطة فداءا لمصر وشعب مصر عندما تم إتهامه فى قضية مقتل أمين عثمان أحد الوزراء الذي تم تعيينهم بمعرفة الإحتلال الإنجليزي ،
ولكن ربنا كان يعده ليعد يوما ما ويقود مصر والمصريين لنصر أكتوبر المجيد بأقل الإمكانيات وفى خلال ستة سنوات فقط ، من نكسة يونيو١٩٦٧ ولم يحصل إلا على فتات من الأسلحة ولكن إعتمد على تثقيف وتدريب وتأهيل الضباط والجنود تدريبا عاليا والإستخدام الأمثل للاسلحة المتاحة ، وفكرة اللواء باقي زكي يوسف فى كيفية التغلب على السد الترابي ،
وكان فكر الرئيس السادات وأغلب قياداته هو تحقيق نصر سريع بعبور القناه ، والوصول لأبعد نقطة ممكن تحقيقها فى ظرف زمني قليل ، لأن إمتداد الحرب بعدها بكل تأكيد ستدخل أمريكا على خط المواجهة بكل الدعم اللوجيستي ، إلى هنا نكتفى هذا الأسبوع بهذا القدر من وقفتنا أدعو الله أن أكون بها من المقبولين ونستكمل وقفتنا الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله







