مؤسسة تمكين تنظم الاحتفال الختامي للمؤتمر الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني
مؤسسة تمكين تنظم الاحتفال الختامي للمؤتمر الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني

مؤسسة تمكين تنظم الاحتفال الختامي للمؤتمر الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني
تقرير دكتورة/ اسماء لاشين
الخميس الموافق 26/2/2026
في مشهد وطني حمل ملامح المسؤولية والأمل، نظّمت مؤسسة تمكين الاحتفال الختامي للمؤتمر الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني، تحت عنوان:
“الاحتفال الختامي لتكريم المشاركين والإعلان عن آليات تنفيذ خارطة الطريق لتمكين الشباب الفلسطيني”
وجاءت الاحتفالية تتويجًا لمسار علمي ووطني متكامل، تأكيدًا على أن التمكين لم يعد إطارًا نظريًا، بل مشروعًا تنفيذيًا واضح المعالم والآليات.
“كلمة الافتتاح… التزام رسمي بالانتقال إلى التنفيذ”
افتتح الاحتفالية الأستاذ الدكتور أحمد جواد الواديه
رئيس المؤتمر ورئيس « مؤسسة تمكين» للتدريب والتطوير، بكلمة ترحيبية
في كلمته الافتتاحية، ، رحب الأستاذ الدكتور أحمد الواديه بالحضور من الوزراء والأكاديميين والشخصيات الوطنية والشبابية، مؤكدًا أهمية التمكين في زمن التحديات، وأضاف قائلاً:
“وأود أن أوجه خالص شكري وعرفاني لفخامة الرئيس الدكتور محمود عباس رئيس دولة فلسطين على جهوده المخلصة تجاه أبنائه الشباب، ومنحهم 2000 منحة تدريبية
و كذلك 2000 منحة تدريبية باسم منحة الوفاء والبناء، تكريمًا وتقديرًا للشباب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس وأبناء الشتات. هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة بأن الوطن يقف دائمًا إلى جانب شبابه، وأن الاستثمار فيهم هو ضمان لمستقبل فلسطين.”
ثم تابع حديثه عن أهداف المؤتمر وخارطة الطريق وآليات التنفيذ، مؤكداً على الالتزام بتحويل التوصيات إلى برامج عملية وملموسة على الأرض.
و أكد أن هذه المرحلة تمثل نقطة التحول من صياغة الرؤى إلى تفعيل الالتزامات، مشددًا على أن الشباب الفلسطيني شريك أساسي في صياغة المستقبل.
وأوضح أن خارطة الطريق التي أقرها المؤتمر تتضمن لجان متابعة، ومؤشرات أداء، وبرامج تنفيذ زمنية واضحة لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام.
“حضور وطني يؤكد البعد الاستراتيجي”
وشهدت الاحتفالية مشاركة دولة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الأستاذ الدكتور محمد اشتية، الذي أكد أن الاستثمار في الإنسان الفلسطيني هو أساس الصمود الوطني.
كما أكد الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن تطوير التعليم وربطه بسوق العمل يمثل حجر الأساس في أي مشروع تمكين حقيقي.
إطلاق صندوق وطني لدعم الشباب
وفي خطوة عملية غير مسبوقة، تم الإعلان عن إنشاء صندوق وطني لدعم وتمكين الشباب الفلسطيني، برئاسة المهندس الدكتور عماد الأغا.
ويهدف الصندوق إلى دعم المشاريع الريادية، وتمويل المبادرات الشبابية، وتوفير حاضنات أعمال، ودعم التحول الرقمي، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، ضمن إطار حوكمة ورقابة يضمن الشفافية والاستدامة.
ويُعد الصندوق أحد أبرز مخرجات خارطة الطريق، بما يعكس جدية الانتقال إلى التنفيذ الفعلي.
“مبادرة مصرية داعمة… تدريب آلفين شاب فلسطيني”
وفي كلمة مؤثرة، أعلن الأستاذ الدكتور محمد ممدوح
رئيس المجلس الشباب المصري، عن إطلاق مبادرة لتدريب 1000 شاب من قطاع غزة، و1000 شاب من المتواجدين في جمهورية مصر العربية، ضمن برامج تدريبية متخصصة في مجالات القيادة وريادة الأعمال والمهارات الرقمية.
وأكد أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال راعية وداعمة للشباب الفلسطيني في مختلف المحافل.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا عربيا في دعم طاقات الشباب الفلسطيني، باعتبارهم ركيزة الاستقرار والتنمية في المنطقة.
فيما أكد الإعلامي معروف الرفاعي الناطق الاعلامي لمحافظه القدس أهمية إبراز صوت القدس في المحافل الوطنية.
كما أكدت أ.د. نرمين البورنو نائب رئيس المؤتمر أن تمكين المرأة الشابة جزء أصيل من الاستراتيجية الوطنية للتمكين الشامل.هذاختام يحمل رسالة أمل
“الشباب في قلب المشهد”
وأكد الأستاذ الدكتور عصام قدوم
أمين عام الشباب والرياضة، أن إشراك الشباب في صناعة القرار ضرورة وطنية، لا مجرد مشاركة رمزية.
كما شدد غالب الرجوب رئيس المجلس الشبابي، ورمزي حبوب رئيس اتحاد الشبيبة الاشتراكية في العالم العربي، على أهمية توسيع دائرة العمل الشبابي عربيًا ودوليً
وأشار إلى أهمية التضامن الشبابي العربي، وتوسيع شبكة الشراكات الإقليمية.
” الإعلان عن آليات تنفيذ خارطة الطريق”
تضمنت الاحتفالية الإعلان الرسمي عن:
تشكيل لجنة عليا لمتابعة التنفيذ
إطلاق برامج تدريب مهني ورقمي
إنشاء منصات تشغيل وريادة أعمال
اعتماد نظام تقييم دوري لقياس الأثر
وتعزيز الشراكات العربية والدولية
وأكد شادي عويضه، رئيس لجنة المتابعة والتوصيات، أن التنفيذ سيبدأ وفق جدول زمني محدد، مع تقارير متابعة دورية.
وأن المؤتمر أقر تشكيل لجان تنفيذية لضمان تحويل المخرجات إلى مشاريع ملموسة،
فيما قاد الرسالة الإعلامية للمؤتمر الإعلامي كريم أبو مريش،والذي خرج المؤتمر برسالة واضحة:
أن الشباب الفلسطيني هم طاقة الصمود ومفتاح التعافي الوطني، وأن التمكين في زمن الحرب هو مشروع بقاء وبناء في آنٍ واحد.
ولم يكن المؤتمر مجرد فعالية عابرة، بل منصة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم، تقوده مؤسسة تمكين وشركاؤها، لترجمة الرؤى إلى أثر حقيقي على أرض الواقع.
فيما أوضحت د. إيمان جابر مفوضية المؤتمر ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية بمؤسسة تمكين، أن المؤسسة ستعتمد آليات تقييم واضحة لقياس الأثر المجتمعي و أن التنفيذ سيخضع لمعايير علمية دقيقة لضمان الجودة وتحقيق نتائج قابلة للقيا
في الكلمة الختامية الرسمية، شددت ايضا جابر على أن الأيام الثلاثة من العمل المكثف تمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها التنفيذ والمتابعة.
وأكدت أن الشباب هم جيل المبادرة وصناعة القرار، وأن الرهان الحقيقي يبقى على وعيهم وقدرتهم على تحويل الأفكار إلى مشاريع.
لحظة تكريم… تقدير للشركاء وصناع الأثر
وتخللت الاحتفالية مراسم تكريم رسمية للمتحدثين والباحثين ورؤساء الجلسات والشخصيات الوطنية والإعلامية، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المؤتمر وصياغة خارطة الطريق
وتطرق ا.د محمد ابو دونة رئيس اللجنه التحضيرية الموتمر الي أن تمكين الشباب الفلسطيني دخل مرحلة جديدة عنوانها:
التنفيذ… الشراكة… والاستثمار الحقيقي في الإنسان.
ولم يعد المؤتمر محطة عابرة، بل منصة انطلاق لمشروع وطني طويل الأمد، تقوده مؤسسة تمكين وشركاؤها، ليكون الشباب الفلسطيني قوة إنتاج وصناعة قرار في زمن التحديات. وأن الاعتراف بجهود الباحثين ورؤساء الجلسات والضيوف الكرام يمثل ثقافة مؤسسية تعزز الاستمرارية.
فيما قدمت الشابة دينا البرعاوي
كلمة الختام والتكريم في الحفل الختامي،
مؤكدة أن ما تحقق هو بداية لمسار وطني مستدام، وأن التكريم الحقيقي سيكون في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وتم تقديم دروع الشرف للباحثين والباحثات، تكريمًا لإسهاماتهم العلمية، في رسالة واضحة بأن المعرفة هي أساس التمكين.
“كلمة شكر وتقدير”
وفي ختام الاحتفالية، تقدّمت رئاسة المؤتمر وإدارة مؤسسة تمكين بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم بكلمته الهادفة ومشاركته الفاعلة في إنجاح هذا الحدث الوطني.
ووجهت الشكر الخاص للناطقين الإعلاميين الذين نقلوا رسالة المؤتمر بمهنية ومسؤولية، ولجان المتابعة التي ستواصل العمل على تنفيذ خارطة الطريق، واللجان التحضيرية التي بذلت جهدًا كبيرًا في الإعداد والتنظيم.
كما خصّت بالشكر إدارة المؤتمر التي أدارت الفعاليات باحترافية عالية، وفي مقدمتهم:
الاستاذه ريم تلاحمة التي تولّت إدارة المؤتمر والناطقة الإعلامية له، وأدارت الجلسات بروح مهنية ومسؤولية وطنية.
الأستاذة غادة صالح التي أدارت الجزء الثاني من المؤتمر بكفاءة وتنظيم متميز.
وأكدت إدارة المؤتمر في هذا السياق أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، إيمانًا بأن تمكين الشباب الفلسطيني مسؤولية وطنية جماعية تتطلب الشراكة والتعاون المستمر.




