
متاهات الرحيق
بقلم / زيد الطهراوي
يصدر اجمل الأصوات زقزقة بيضاء و برتقالية و ملونة بالزركشات
لا وصف يقدر أن يتبنى روعتها
و يحلق يحلق في سماوات النشيد
هو يحب الأصدقاء
و لكنهم طيور لا تهدأ
حين يغني تغلق عليه باباً أمام أشذاء الحياة
و تعيده إلى هدأته كلما رغب بالضجيج الحنون
و يا روعة ما كان ينشد
إنه يصب الأناقة في جسور الأحلام
و ينثر الفراشات على ممرات الأوفياء
لا أستطيع وصفه لا أستطيع
كأي بركان ينفجر من الأرض
أو أي زنبقة تعلو بين أشواك الجفاء
أو أي حقول ذهب غائصة في سبل الحنين
هو يبدع الفنون و هو نائم
فيقظته تفسد أنين الرحيق
و هو يتحدى الشرفات الجبلية
لأنه يتطاول بنعومة فوق متاهات السهول
و كان الطائر يحب أن يبقى وحيدا





